فخلال الأشهر الماضية، سجلت المصايد البحرية تراجعا حادا في المردودية وسعة الصيد، نتيجة اضطرابات هيدرو ديناميكية متكررة وتغيرات حرارية طالت الطبقات المائية السطحية، مما أدى إلى تشتت أسراب الأسماك وغوصها نحو الأعماق، وقد انعكس هذا الشح سابقا على الأسواق الوطنية، حيث شهدت الأسعار الارتفاع الأكبر في تاريخها متجاوزة سقف 1200 إلى 1500 دينار جزائري للكيلوغرام الواحد، مما جعل السردين بعيد المنال عن العائلات ذات الدخل المتوسط والمحدود، وعلى الرغم من الأثر الاقتصادي السلبي لهذا الشح سابقا، إلا أنه أدى بيولوجيا دورا غير مباشر يشبه الراحة البيولوجية القسرية، حيث سمح تراجع الضغط الاحترافي بنمو الأجيال الحديثة من الأسماك واكتمال دورات فقس البيض، مما أرسى القواعد الأساسية للانفجار البيولوجي اللاحق.
وفي تفسير علمي دقيق لهذه الظاهرة، أوضح مختصون في علوم البحار والمحيطات أن الظهور المفاجئ لهذه الكميات الهائلة في هذه الفترة بالذات يعود إلى تضافر عوامل هيدرولوجية حاسمة، أبرزها ظاهرة الصعود المائي، إذ تتولد هذه الحركة المائية عندما تدفع الرياح الساحلية المياه السطحية الدافئة نحو البحر المفتوح، لتعوضها فورا مياه عميقة باردة وغنية بالمواد المغذية والأملاح الأساسية كالنيترات والفسفور، مما يحفز انقساما متسارعا للعوالق النباتية والحيوانية التي تمثل الغذاء المفضل للأسماك السطحية، كما…

الخط المنجمي الشرقي: جلاوي يشدد على تسليم المشروع في آجاله
كيف نرتقي باقتصاد التدريب في سلطنة عُمان؟
تحديات مشاريع الاستزراع السمكي
استمرار انخفاض أسعار الأسماك في الأسواق
إنجاز 50% من مشروع سد وادي الزهيمي في لوى
إيران: 30 ألف دولار مكافأة لمن يأسر أو يقتل عسكريا أمريكيا