لم يكن يتوقع أن تتحول مجموعات بطاقات اشتراها بدافع هواية ابنه إلى ثروة تنتظر اكتشافها في علّية المنزل.
فعلى مدى 15 عاما، بقيت البطاقات بعيدة عن الأنظار، إلى أن قاده خبر صغير في صحيفة محلية إلى اكتشاف قيمة لم تخطر بباله.
القصة بدأت ببطاقات ملونة يتبادلها الأطفال في المدرسة، وانتهت بمزاد عالمي تجاوزت حصيلته مليوني دولار..
في أواخر تسعينيات القرن الماضي، بدأ ابن رجل بريطاني متقاعد يهتم ببطاقات "بوكيمون"، وهي بطاقات تحمل صور مخلوقات خيالية وقدراتها، مستوحاة من عالم "بوكيمون" الشهير بألعاب الفيديو والمسلسلات الكرتونية، ويتبادلها مع زملائه في المدرسة.
لكن والده، وهو مزخرف منازل متقاعد من مدينة ووكينغ في مقاطعة سري البريطانية، رأى في تلك البطاقات ما يتجاوز لعبة الأطفال.
أعجبته تصاميمها، وبدأ يتساءل عما إذا كان جمعها قد يتحول إلى استثمار جيد في المستقبل.
وعبر موقع "إيباي"، عثر على بائع في ماليزيا يعرض مجموعات كاملة، ففضّل شراء المجموعات الجاهزة بدلا من اقتناء حزم عشوائية على أمل العثور على البطاقات الناقصة.
وكانت أولى المجموعات التي اشتراها من نوع "سكاي ريدج" (Skyridge)، وبلغ ثمنها نحو 300 جنيه إسترليني.
ومع مرور الوقت، جمع الرجل 42 مجموعة كاملة تعود إلى الفترة بين عامي 1999 و2009.
لكن اهتمام الابن بالبطاقات تراجع لاحقا، فانتقلت المجموعات إلى علّية المنزل، محفوظة داخل حافظات مخصصة، وبقيت هناك نحو 15 عاما.
لم يعرف الرجل القيمة السوقية الحقيقية لما يملكه إلا بعد أن قرأ في صحيفة محلية خبرا عن بطاقة بوكيمون واحدة بيعت بأكثر من 6 آلاف جنيه إسترليني.
دفعه الخبر إلى تفقد مجموعته، فاكتشف أنه يمتلك بطاقات من النوع نفسه، فحمل عينة منها إلى دار مزادات "إيووبانك" في مقاطعة سري لتقييمها.

احتجاجات غاضبة تجتاح مدناً إيطالية كبرى ضد الحرب وغلاء المعيشة والسلطات تستنفر أمنياً
الصحافي الجزائري باديس خنيسة يتعرض لاعتداء في باريس
وزير الخارجية يُشارك في اجتماع آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا بالجزائر
الحوثيُّون يُعلنون استهداف ثلاث مطارات سعودية ومنشآت نفطية
موجة احتجاجات ضد الحرب وغلاء المعيشة تجتاح إيطاليا وبلجيكا واشتباكات مع الشرطة