بسبب العرض السعودي.. قبضة حديدية بين حاج موسى وفينورد!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بسبب العرض السعودي.. قبضة حديدية بين حاج موسى وفينورد!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فجّرت تقارير صحفية هولندية، مفاجأة من العيار الثقيل حينما تأكد عن وجود خلاف حاد بين الدولي الجزائري، أنيس حاج موسى وناديه فينورد روتردام، بسبب مستقبله مع الفريق. وكشف موقع “VoetbalPrimeur” ، نقلا عن صحيفة “De Telegraaf” ، أن لاعب “الخضر” يعيش حالة من الاستياء الشديد بسبب وضعيته مع النادي. في ظل تعثر انتقاله خلال فترة التحويلات الصيفية الحالية. وأوضح المصدر ذاته، أن غضب حاج موسى، يرتبط بوعد سابق تلقاه من المدير العام السابق دينيس تي كلوزه، بعدما طلب منه النادي الموسم الماضي عدم الانتقال إلى بنفيكا والبقاء لموسم إضافي مع الفريق، مقابل التعاون معه في إمكانية الرحيل خلال الصيف الحالي.

فجّرت تقارير صحفية هولندية، مفاجأة من العيار الثقيل حينما تأكد عن وجود خلاف حاد بين الدولي الجزائري، أنيس حاج موسى وناديه فينورد روتردام، بسبب مستقبله مع الفريق.

وكشف موقع “VoetbalPrimeur” ، نقلا عن صحيفة “De Telegraaf” ، أن لاعب “الخضر” يعيش حالة من الاستياء الشديد بسبب وضعيته مع النادي.

في ظل تعثر انتقاله خلال فترة التحويلات الصيفية الحالية.

وأوضح المصدر ذاته، أن غضب حاج موسى، يرتبط بوعد سابق تلقاه من المدير العام السابق دينيس تي كلوزه، بعدما طلب منه النادي الموسم الماضي عدم الانتقال إلى بنفيكا والبقاء لموسم إضافي مع الفريق، مقابل التعاون معه في إمكانية الرحيل خلال الصيف الحالي.

وأضافت ذات الصحيفة أن إدارة فاينورد قامت حينها بتمديد عقد حاج موسى ورفع راتبه.

إلى جانب منحه دورا ضمن قادة الفريق، لإقناعه بالبقاء.

غير أن المدير الرياضي الجديد ديفي ريغو رفض مرتين عرضا مغريا من السعودية.

وهو ما زاد من غضب اللاعب وخيبة أمله، خاصة أنه كان يعول على الوفاء بالاتفاق السابق.

ويأمل حاج موسى، حسب المصدر ذاته، في فرض انتقاله خلال الساعات المتبقية، على اعتبار أن الميركاتو الصيفي في السعودي ينتهي اليوم الأحد.

قبل أن تؤكد الصحيفة الهولندية، أن فينورد، لا يبدو حاليا مستعدا لقبول فكرة بيع لاعبه الدولي الجزائري.

قبضة حديدية بين حاج موسى وفينورد! appeared first on النهار أونلاين.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية