في أيام الصيف الحارة، ترتفع درجات الحرارة داخل السيارات المتوقفة إلى مستويات بالغة الخطورة في دقائق معدودة، فحين تسجل حرارة الجو الخارجية 35 درجة مئوية، قد يتجاوز معدل الحرارة داخل المقصورة 60 درجة مئوية.
هذا التحول السريع للمركبة إلى ما يشبه "الفرن" يحول العديد من الأغراض والاستخدامات اليومية العادية إلى قنابل موقوتة قد تنجم عنها حرائق أو انفجارات مروعة أو أضرار صحية جسيمة.
يستعرض هذا التقرير أبرز المواد والأغراض التي يجب الحذر من تركها داخل السيارة في فصل الصيف حفاظا على السلامة العامة.
تخضع السيارة المتوقفة تحت الشمس لتأثير ما يعرف بـ"البيت الزجاجي"، إذ تمر أشعة الشمس عبر الزجاج وتسخن المقاعد ولوحة القيادة والأسطح الداخلية، في بيئة مغلقة لا متنفس فيها، مما يجعل الحرارة الداخلية ترتفع بسرعة فائقة.
وتشير الأبحاث إلى أنه في يوم تبلغ حرارته 27 درجة مئوية فقط، يمكن أن تصل الحرارة داخل السيارة إلى حوالي 49 درجة مئوية في غضون ساعة واحدة، ولو بلغت 35 درجة مئوية في الخارج، فقد تتجاوز 60 درجة مئوية داخل السيارة.
ولهذا السبب تزداد نسبة حرائق السيارات في الصيف.
وإليك قائمة المواد الممنوع تركها في السيارة صيفا:
الولاعات التي تعمل بغاز البوتان من أخطر الأشياء التي لا يجوز تركها داخل المركبة، فعند تعرضها للحرارة الشديدة، يتمدد الغاز المضغوط داخل الهيكل البلاستيكي الرقيق للولاعة، مما يؤدي إلى انفجارها المفاجئ.
وغالبا ما تربط الولاعات المتروكة على لوحة القيادة مباشرة بحرائق سيارات مدمرة، إذ يتسبب الانفجار في كسر الزجاج، أو حرق المقاعد، أو اشتعال النيران في المقصورة كلها.
تشمل هذه الفئة الهواتف الذكية والحواسب اللوحية والشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية وأجهزة التدخين.
وتتميز بطاريات "الليثيوم-أيون" بحساسيتها المفرطة للحرارة، فعند تتجاوز درجة الحرارة 45 درجة مئوية، يمكن أن تصاب بظاهرة "الانفلات الحراري"، مما يؤدي إلى انتفاخ البطارية، وتسرب محتوياتها السامة، أو انفجارها واشتعالها.
تحتوي العطور على نسب عالية من الكحول تتراوح بين 40% و80%، وهو سائل شديد الاشتعال.

وزارة العمل تعلن عن فرص عمل في الأمن والحراسة.. بينها 64 وظيفة أمن نسائي
المركز الإعلامى لمجلس الوزراء: "هيئة المحطات النووية" تؤكد الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمان
الأرصاد تحذر: ارتفاع طفيف في الحرارة مع بداية الأسبوع المقبل