(CNN)-- كانت المغنية الأمريكية بريتني سبيرز تستعد لطرح أغنية جديدة في العام 2001، في ذروة نجوميتها العالمية، وكان عليها تقديم عرض يُوازي حجم التوقّعات، لكنّها اختارت الذهاب أبعد من ذلك.
قدمت سبيرز أغنيتها "I’m a Slave 4 U" للمرة الأولى مباشرة على مسرح حفل جوائز MTV للفيديو الموسيقي في نيويورك، من دون تمهيد أو ظهور مسبق للأغنية.
وما قدّمته في تلك الليلة تحوّل إلى واحدة من أبرز لحظات عروض موسيقى البوب في مطلع الألفية، في زمن سبق انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والكاميرات المحمولة التي جعلت النجوم تحت المراقبة المستمرة.
خرجت سبيرز، التي كانت في التاسعة عشرة من عمرها، من قفص معدني مطلي بالذهبي، بينما ظهر نمر أبيض خلفها.
وارتدت "توبًا" خضراء بلون الطحالب، و"شورتًا" قصيراً باللون الفيروزي اللامع، مع حذاء طويل بلون النيود مرصع بالتفاصيل البراقة.
وأحاطت بها مجموعة من الراقصين بإطلالات مستوحاة من عالم الحيوانات، بينها طلاء للجسم بنقوش شبيهة بجلد الحمار الوحشي وشعر مستعار بألوان نيون متعددة.
لكن اللحظة الأكثر شهرة جاءت مع الثعبان؛ إذ حملت سبيرز خلال الجزء الأخير من العرض أفعى "بايثون بورمية ألبينو"، بلغ طولها نحو مترين ووزنها قرابة 9 كيلوغرامات، وأطلقت عليها اسم "بانانا".
رسّخت تلك اللحظة صورة سبيرز كواحدة من أبرز نجمات البوب في ذروة مسيرتها، وهي صورة تختلف كثيراً عن حياتها اليوم.
فمنذ انتهاء الوصاية القانونية التي استمرت سنوات، وخضعت خلالها جوانب من حياتها الشخصية والمهنية لسيطرة والدها جيمي سبيرز، أكدت المغنية مراراً، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومذكراتها المنشورة، أنها لا ترغب بالعودة إلى الغناء على المسرح.
وترى الكاتبة والناقدة الثقافية أمبر هورسبرغ أن أهمية ذلك العرض تعود إلى اجتماع عوامل عدة في لحظة واحدة، بينها شهرة سبيرز الطاغية، وتأثير قناة MTV في ذلك الوقت، وطبيعة المشاهدة التلفزيونية التي كانت تدفع الجمهور إلى متابعة الحدث في موعده، ما جعل العرض جزءاً من المشهد الثقافي على نطاق واسع.
نحو هوية خاصة بها صمّم الأمريكيان كورت سوانسون وبارت مولر، المعروفان باسم …

طريق مجردة 'Via Bagrada 2'.. حين يتحول النهر إلى طريق للثقافة والسياحة
منال أحمد تشارك جمهورها كواليس مسلسلها الجديد: «الشخصية تبدأ قبل تشغيل الكاميرا»
أبطال خارقون ومعجبون مهووسون.. من أين يستمد "كوميك كون" في أبوظبي إبداعه؟
جوليان أسانج يعود بعد غياب!
مصرع الأمين العام للأمم المتحدة.. هلوسات محتضر أم جريمة دولية؟
520 مليون شخص أمام خطر الجوع.. تداعيات تتجاوز حدود الشرق الأوسط