براميل من الطرف الآخر للعالم.. أزمة هرمز تنعش نفط أمريكا اللاتينية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
براميل من الطرف الآخر للعالم.. أزمة هرمز تنعش نفط أمريكا اللاتينية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فتحت اضطرابات الملاحة والإمدادات عبر مضيق هرمز فرصا جديدة أمام قطاع النفط في أمريكا اللاتينية، التي تبعد آلاف الكيلومترات عن الخليج، بعدما دفعت الأزمة كبار المشترين في آسيا إلى البحث عن مصادر بديلة للخام، حتى وإن كانت من مسافات أبعد وبتكاليف نقل أعلى. وأوضح عبد الله سكر في تقرير أعده للجزيرة أنه خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2026، ارتفعت صادرات النفط الخام من أمريكا الجنوبية بنحو 155 مليون برميل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة تقارب 25%، لتسجل أكبر زيادة بين المناطق المصدرة للنفط في العالم خلال تلك الفترة.

فتحت اضطرابات الملاحة والإمدادات عبر مضيق هرمز فرصا جديدة أمام قطاع النفط في أمريكا اللاتينية، التي تبعد آلاف الكيلومترات عن الخليج، بعدما دفعت الأزمة كبار المشترين في آسيا إلى البحث عن مصادر بديلة للخام، حتى وإن كانت من مسافات أبعد وبتكاليف نقل أعلى.

وأوضح عبد الله سكر في تقرير أعده للجزيرة أنه خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2026، ارتفعت صادرات النفط الخام من أمريكا الجنوبية بنحو 155 مليون برميل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة تقارب 25%، لتسجل أكبر زيادة بين المناطق المصدرة للنفط في العالم خلال تلك الفترة.

ودفعت اضطرابات إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز المشترين إلى تنويع مصادرهم، وهو ما عزز الطلب على النفط القادم من دول أمريكا اللاتينية، في وقت تمتلك فيه القارة قاعدة إنتاجية نفطية راسخة، تقودها دول مثل البرازيل والمكسيك وفنزويلا وكولومبيا والإكوادور، مع تفاوت كبير في مستويات الإنتاج واتجاهاته.

وبينما تواجه المكسيك وكولومبيا والإكوادور تحديات مرتبطة بتقادم عدد من الحقول وضغوط تحد من نمو الإنتاج، تسير البرازيل في الاتجاه المعاكس، مدفوعة بالتوسع في حقولها البحرية، ولا سيما حقول ما قبل الملح.

وقفز إنتاج البرازيل إلى نحو 4.5 ملايين برميل يوميا في يوليو/تموز، بزيادة تقارب 14% مقارنة بمستواه في يناير/كانون الثاني، لتتحول البلاد إلى أحد أبرز محركات نمو الإمدادات النفطية خارج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

أما فنزويلا، صاحبة الاحتياطيات النفطية الضخمة، فعاد إنتاجها إلى الارتفاع خلال العام الجاري، ليصل إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميا، بزيادة تقارب 46% مقارنة بمعدلاتها في يناير/كانون الثاني.

ولا تقتصر التحولات في خريطة النفط بأمريكا اللاتينية على المنتجين التقليديين، إذ دخلت دول جديدة إلى دائرة الإنتاج، وفي مقدمتها غويانا التي لم تكن تنتج النفط قبل سنوات، بينما تضخ حاليا أكثر من 900 ألف برميل يوميا، مستفيدة من اكتشافات نفطية ضخمة قبالة سواحلها.

وبالقرب منها، دفعت طفرة النفط في الأرجنتين الإنتاج إلى مستويات قياسية تتجاوز 900 ألف برميل يوميا، في حين…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية