براك لا يستبعد ضربة لإيران نهاية الأسبوع وترمب: لا علم لي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
براك لا يستبعد ضربة لإيران نهاية الأسبوع وترمب: لا علم لي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يستبعد الموفد الأمريكي توم براك توجيه ضربة لإيران نهاية الأسبوع، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يعلم بالأمر، ولوح بجولة عسكرية أخرى إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.

صرح المبعوث الأمريكي توم برّاك، اليوم الجمعة، بأنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال إنه "لا يملك فكرة عن الأمر"، رغم تأكيده أن واشنطن قد تشن هجوما جديدا ضد طهران.

وقال براك، المبعوث الأمريكي لسوريا والعراق والسفير لدى أنقرة، في مقابلة مع برنامج بُث على الإنترنت: "هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع؟

إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وقد جلسنا الى طاولة المفاوضات لأشهر طويلة"، وفق تعبيره.

يُذكر أن براك لا يتولى أي ملف متصل مباشرة بإيران.

لكنّ ترمب قلل من أهمية تصريح براك حين سُئل عنه.

إذا كان الأمر على هذا النحو، فأنا لا أعرف شيئا عنه".

وفي الوقت ذاته أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده قد تنفذ جولة أخرى ضد إيران ضمن عملية "الغضب الملحمي" أو "تتوصل طهران لاتفاق مع واشنطن".

وكرر ترمب تأكيده بأن "إيران انتهت"، مضيفا أن الولايات المتحدة "قضت على القدرات النووية الإيرانية"، معتبرا كذلك أن ارتفاع الأسعار "ثمن بسيط" مقابل القضاء على النووي الإيراني.

وأبدى ترمب استعدادا لضرب إيران من جديد، بعد تعثر المسار الدبلوماسي، رغم أنه أعلن في وقت سابق أن ذلك لن يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخوض انتخابات الثلاثاء، توعد مرارا في الأيام الماضية بإسقاط الحكم في إيران.

وفي تصريح يتناقض مع موقف نتنياهو، أوضح براك أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني.

وقال براك مخاطبا الإيرانيين "إذا استمررتم في تهديد العالم وحلفائنا ومنطقة الخليج، فستكون هناك عواقب.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية