بذكرى الطوفان الثالثة.. حين تستعيد الصورة سيرة قائدها المشتبك بوجه غطرسة الإبادة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بذكرى الطوفان الثالثة.. حين تستعيد الصورة سيرة قائدها المشتبك بوجه غطرسة الإبادة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في الميدان، وبين أصوات الرصاص، لم يكن يحيى السنوار يردد أبيات الشعر بحثًا عن لحظة عابرة، بل كان يصنع بالكلمات ما يصنعه القائد في أشد ساعات المواجهة قسوة: يرفع معنويات مقاتليه، ويذكّرهم بأن طريق الحرية، في نظره، يمر عبر الصمود والثبات والاستعداد للتضحية.

المركز الفلسطيني للإعلام وللحرية الحمراء بابٌ..

بكل يدٍ مضرجةٍ يُدق مشاهد جديدة للشهيد القائد يحيى السنوار، في مقطع بثته كتائب القسام للشهيد أنيس إسماعيل الدربي. pic.twitter.com/cgBixExzid— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 5, 2026 في الميدان، وبين أصوات الرصاص، لم يكن الشهيد والقائد الكبير يحيى السنوار يردد أبيات الشعر بحثًا عن لحظة عابرة، بل كان يصنع بالكلمات ما يصنعه القائد في أشد ساعات المواجهة قسوة: يرفع معنويات مقاتليه، ويذكّرهم بأن طريق الحرية، في نظره، يمر عبر الصمود والثبات والاستعداد للتضحية.

كان ذلك المشهد، الذي بقي من الأيام الأخيرة في حياة قائد طوفان الأقصى، أشبه بإشارة مبكرة إلى تلك النهاية المشرقة؛ لرجل يقف وسط مقاتليه، يحمل بندقيته، يرتدي جعبته العسكرية، ويواجه حرب إبادة إجرامية تدفع فيها إسرائيل بأحدث ما لديها من قوة وتكنولوجيا واستخبارات، بينما يبدو هو واثقًا من الطريق الذي اختاره لنفسه وللمقاومة في غزة وشعبها البطل الصامد.

وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024، وفي اليوم الـ377 لمعركة طوفان الأقصى، ظهر المشهد الأخير ليحيى السنوار في مواجهة مباشرة مع القوات الإسرائيلية في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

جعبته العسكرية، لثامه، إصابته، عصاه، وإصراره على البقاء في المواجهة، رسمت صورة رجل رسم خاتمة حياته بالطريقة التي اختار أن يعيش بها سنواتها الأخيرة: مقاتلًا في الميدان، لا قائدًا بعيدًا عنه.

حين تكلمت الصورة مرتديًا جعبته العسكرية، مشتبكًا، مقبلًا غير مدبر، هكذا ارتقى الشهيد القائد يحيى السنوار، أبو إبراهيم، إلى ربه، في خاتمة حملت في تفاصيلها ما يتجاوز لحظة الاستشهاد ذاتها.

فبعد مطاردة طويلة شاركت فيها منظومات عسكرية واستخبارية متقدمة، وانشغل الاحتلال خلالها بالبحث عن الرجل الذي حملته أجهزته الأمنية باعتباره أحد أهم أهداف الحرب، انتهت المطاردة في مواجهة ميدانية مباشرة.

لم تكن نهاية السنوار في مكان منعزل عن مقاتليه، ولم تأتِ وهو يطلب النجاة من المواجهة، بل جاءت في قلب الاشتباك، حيث كان يقاتل بصمود منقطع النظير القوة التي لاحق

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية