بحضور "الرقم 1".. 3 وجوه تروي سيرة 30 عاما مع الجزيرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بحضور "الرقم 1".. 3 وجوه تروي سيرة 30 عاما مع الجزيرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

روى أربعة من أوائل العاملين بالجزيرة قصة 30 عاما قضوها في القناة التي يرون أنها أعادت مسار الخبر فجعلته يخرج من الشرق إلى الغرب بعد أن كان يأتي من الغرب إلى الشرق، وأنها أسهمت في صناعة منافسيها.

لا تزال قناة الجزيرة تحتفظ بريادتها في كثير من جوانب العمل الإعلامي، رغم التغيرات والتحول الرقمي وتعدد المنافذ الإخبارية بالمنطقة، وتستكمل تجربتها التي دفعت دولا عربية وغربية لإنشاء أو إحياء قنوات لمنافستها على مزاج الجمهور العربي.

مع احتفال الجزيرة بدخول عقدها الرابع، استضاف بودكاست "بعد البث " ثلاثة من أهم الشخصيات التي عملت بالقناة، وقالوا إن الجزيرة وضعت الإعلام العربي على طريق غير تقليدية.

فلو لم تكن الجزيرة موجودة لما اقترب الإعلام من مرحلة الصنعة التي تتطلبها الاحترافية، كما قال مدير الأخبار الأسبق للقناة أحمد الشيخ، خلال البودكاست الذي تنتجه منصة الجزيرة 360 ويمكنكم مشاهدته على هذا الرابط.

كانت الجزيرة أول قناة عربية متخصصة في الأخبار تتيح هذا الهامش غير المعهود في الوطن العربي، الذي كان الرأي فيه حكرا على من يملكون السلطة، حسب ما قاله مذيع الأخبار محمد كريشان.

ليس هذا فحسب، فقد غيرت الجزيرة اتجاه الأخبار التي أصبحت تصدر من الشرق إلى الغرب بعد أن كان الشرق يتلقى الأخبار من الغرب، بل إنها خلقت تقاليد إعلامية جديدة أخذتها عنها القنوات الأخرى، فكانت أول من أطلق "الخبر العاجل" و"التحقق من مصدرين" و"الخبر الحصري" و"التغطية المباشرة"، بحسب المذيعة خديجة بن قنة، التي قالت إن الجزيرة "صنعت الصنعة وصدرتها للفضاء العربي".

وإلى جانب ذلك، ساهمت الجزيرة في صنع منافسيها حيث استتبع ظهورها ظهور فضائيات عربية أخرى، كما استتبع إحياء ما أسماه الشيخ "إحياء الإعلام الاستعماري"، مثل تلفزيون "بي بي سي" الذي أعيد تشغيله، بعدما قرر الغرب التصدي للجزيرة بالاعتماد على أهل الصنعة، واصفا الأمر بالإيجابي.

فخلال 5 سنوات من إطلاقها عام 1996، أصبحت الجزيرة مسيطرة تماما على الجمهور العربي، مما دفع آخرين لمحاولة تقاسم المزاج العربي، وهو ما خلق منافسة إيجابية وإن بقيت الجزيرة متقدمة لأنها كانت صاحبة السبق، برأي كريشان.

ويعتقد المتحدثون أن الجزيرة لا تزال متصدرة للمشهد بل وصل الأمر بخديجة بن قنة إلى القول إنها أصبحت مثل "الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس"، وإن الآخرين ما زالوا يقلدونها -ر…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية