ويقول سكان في منطقة تقع على الضفة المقابلة لنهر المسيسيبي إنهم بدأوا يلاحظون طنينا منخفض التردد واهتزازات داخل منازلهم، فيما يشتبه بعضهم في أن مصدرها منشأة تابعة لشركة تعمل في تنظيف وصيانة وإصلاح الصنادل النهرية.
ووصف سكان تأثير الاهتزازات على حياتهم اليومية، قائلين إن الأبواب والأجهزة المنزلية تهتز، بينما تحدث آخرون عن ظهور تشققات وأضرار في ممتلكاتهم يعتقدون أنها مرتبطة بالمشكلة.
وقال أحد السكان، في تصريحات لوسيلة إعلام محلية، إن الاهتزازات يمكن الشعور بها داخل منزله، مشيرا إلى اهتزاز الباب وبعض الأجهزة، ومن بينها الثلاجة وغطاء الفرن.
ومع استمرار الشكاوى، تدخلت سلطات مقاطعة إبيرفيل لمحاولة تحديد مصدر الاهتزازات، ووضعت أجهزة مراقبة لقياسها على مدى 3 أشهر.
ولا تزال المنشأة الصناعية موضع شكوك بعض السكان بسبب موقعها على الضفة المقابلة للنهر، لكن نتائج الاختبارات المعلنة لم تثبت حتى الآن أن عمليات الشركة هي المسؤولة عن الاهتزازات.
وتقدم بعض السكان بشكاوى بشأن تأثير المشكلة على ممتلكاتهم، فيما وصلت القضية أيضا إلى القضاء، وسط استمرار الجدل بشأن السبب الحقيقي وراء الظاهرة.

“إيليت كينغدوم سكول” تفتتح مؤسستها الجديدة بمسار تعليمي وفق معايير “كامبريدج”
جامعة سوسة تطلق مشروع لدعم الابتكار في المدارس وتشجيع البحث العلمي
الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر في جازان ويدعو للالتزام بالتعليمات
رام الله: الاحتلال يحتجز عددا من الطلبة داخل مركز تعليمي
السعودية.. الدفاع المدني يعلن انتهاء "إنذار الطوارئ" في مكة و4 مناطق