انفجار قمر تجسسي أميركي.. البنتاغون أمام لغز فضائي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
انفجار قمر تجسسي أميركي.. البنتاغون أمام لغز فضائي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثار انفجار قمر صناعي تجسسي أميركي في المدار الأرضي المنخفض جدلا واسعا في الأوساط العسكرية الأميركية، خاصة أن سبب الحادث لا يزال مجهولا، وذلك في واقعة رفعت تفاصيلها السرية مؤخرا. وقالت قوة الفضاء الأميركية إن القمر "يو إس إيه 32"، المعروف سابقا بالاسم السري "فاراه 3"، تفكك في 13 سبتمبر على ارتفاع يتجاوز 770 كيلومترا فوق سطح الأرض، ما أدى إلى تشكل سحابة كبيرة من الحطام الفضائي، وفق صحيفة "ديلي ميل". وأضافت أن "مزيدا من التحليل لا يزال جاريا"، من دون تحديد سبب التفكك أو استبعاد احتمال استخدام سلاح مضاد للأقمار الصناعية.

أثار انفجار قمر صناعي تجسسي أميركي في المدار الأرضي المنخفض جدلا واسعا في الأوساط العسكرية الأميركية، خاصة أن سبب الحادث لا يزال مجهولا، وذلك في واقعة رفعت تفاصيلها السرية مؤخرا.

وقالت قوة الفضاء الأميركية إن القمر "يو إس إيه 32"، المعروف سابقا بالاسم السري "فاراه 3"، تفكك في 13 سبتمبر على ارتفاع يتجاوز 770 كيلومترا فوق سطح الأرض، ما أدى إلى تشكل سحابة كبيرة من الحطام الفضائي، وفق صحيفة "ديلي ميل".

وأضافت أن "مزيدا من التحليل لا يزال جاريا"، من دون تحديد سبب التفكك أو استبعاد احتمال استخدام سلاح مضاد للأقمار الصناعية.

وكان القمر قد أُطلق عام 1988، فيما كشفت السجلات التي رفع عنها مكتب الاستطلاع الوطني الأميركي السرية العام الماضي أن مهمته تمثلت في رصد إشارات الرادارات والأنظمة الإلكترونية السوفيتية ونقل المعلومات إلى الجيش الأميركي.

وصمم القمر للعمل لمدة ثلاث سنوات فقط، لكنه ظل في الفضاء 38 عاما، قبل أن يتفكك بشكل مفاجئ.

وتتعدد الفرضيات بشأن سبب الحادث، من بينها اصطدامه بحطام فضائي أو بجسم طبيعي، أو حدوث خلل داخلي أدى إلى انفجار خزان مضغوط أو إحدى خلايا البطارية.

وقال عالم الفلك توني فيليبس، إن المنطقة التي تفكك فيها القمر "مزدحمة للغاية"، مشيرا إلى وجود أكثر من 200 قمر صناعي نشط ضمن نطاق 50 كيلومترا من مداره.

وتشمل هذه المنطقة منظومة "إيريديوم نكست"، التي تضم نحو 66 قمرا صناعيا، وتوفر خدمات الهاتف والبيانات عبر الأقمار الصناعية حول العالم، بما في ذلك المناطق البحرية والقطبية.

وتثير سحابة الحطام مخاوف من احتمال اصطدام قطعها بأقمار صناعية أخرى، بما قد يؤثر على خدمات تعتمد عليها الحياة اليومية، بينها الاتصالات، والإنترنت، والملاحة، وتحديد المواقع، والتنبؤات الجوية، والخدمات المصرفية، والشحن، والاتصالات في حالات الطوارئ.

ولم تعلن قوة الفضاء الأميركية حتى الآن عن أي دليل على أن القمر استهدف عمدا بسلاح مضاد للأقمار الصناعية.

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه القدرات العسكرية في الفضاء تطورا متسارعا، إذ بدأت الولايات المتحدة مؤخرا إرسال حمولات سرية إلى المدار، بينما أعلن …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية