انسحاب الجيش الألماني من كردستان العراق .. ماذا يعني للإقليم الكردي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
انسحاب الجيش الألماني من كردستان العراق .. ماذا يعني للإقليم الكردي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أنهى الجيش الألماني مهمته في العراق بعدما اعتبر أنه "أنجز مهمته". ساسة وعسكريون كرد يحذرون من فراغ أمني، بينما يرى ساسة ألمان أن انسحاب الجيش الألماني من العراق وكردستان "خطوة متأخرة كان ينبغي اتخاذها منذ وقت طويل".

في ظل انسحاب الولايات المتحدة من العراق، أنهت القوات المسلحة الألمانية أيضاً مهمتها في البلاد.

وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية، الخميس (الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2026)، إجلاء آخر 28 جندياً.

وكان متحدث باسم الوزارة قد قال الأربعاء: "لقد أنجز الجيش الألماني مهمته هناك في إقليم كردستان".

وأضافت الوزارة أن الانسحاب يأتي استجابة لرغبة الحكومة العراقية في مغادرة جميع القوات الأجنبية للبلاد.

وكانت الولايات المتحدة قد أنهت بدورها، الأربعاء، مهمتها العسكرية في العراق التي استمرت، مع فترات انقطاع، منذ عام 2003.

واحتفل العراق بانسحاب القوات الأجنبية باعتباره "يوم السيادة".

وتحدث رئيس الوزراء علي الزيدي عن "مرحلة جديدة" للبلاد.

شاركت القوات الألمانية منذ عام 2015 في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

وقد دعم ما يصل إلى 500 جندي ألماني من قاعدة في أربيل ومركز لوجستي في الأردن جهود التحالف الدولي في مكافحة التنظيم المتشدد، ولا سيما عبر طلعات الاستطلاع وتزويد الطائرات القتالية بالوقود جواً.

كما لعبت ألمانيا في السنوات السابقة دوراً بارزاً في تدريب وتسليح مقاتلي البشمركة الأكراد الذين أدوا دوراً في الحرب ضد تنظيم "داعش".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، مدّد البرلمان الألماني المهمة لعام إضافي.

وبحد أقصى يبلغ 500 جندي، كانت هذه المهمة ثاني أكبر انتشار خارجي للجيش الألماني، بعد مشاركته في عملية "حراس البحر" التابعة لحلف الناتو في البحر المتوسط.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية