فتحت مراكز الاقتراع في السويد صباح الأحد (13 سبتمبر / أيلول 2026)، أبوابها أمام ثمانية ملايين ناخب يحق لهم التصويت (من بين إجمالي سكان يبلغ 10,6 مليون نسمة)، في انتخابات ستحسم المسار السياسي للبلاد بين صعود اليمين الشعبوي أو العودة إلى النهج الليبرالي الذي اشتهرت به السويد على مدى عقود.
وقد عززت استطلاعات الرأي الأخيرة حالة الغموض، لاسيما أنها تتسم بمنافسة محتدمة بين كتلة يسار الوسط بقيادة الديمقراطية ماغدالينا أندرسون التي تولّت رئاسة الحكومة لفترة وجيزة بين عامي 2021 و2022، ورئيس الوزراء أولف كريسترشونالذي يسعى إلى البقاء في السلطة من خلال ائتلافه اليميني المدعوم من اليمين الشعبوي.
وألمح أولف كريسترسون، رئيس الوزراء المحافظ، خلال حملته الانتخابية إلى نيته التحالف مع اليمين الشعبوي في حال فوزه، مقترحاً تحالفاً من أربعة أحزاب بما في ذلك حزب "الديمقراطيين السويديين" المحسوب على اليمين الشعبوي.
ويقود كريسترسون حاليا حكومة أقلية تضم حزبه "المعتدلون" من تيار يمين الوسط، والحزب المسيحي الديمقراطي، والليبراليين.
وفي حال تحقق ذلك، فسيشكل دعما معنويا كبيرا للأحزاب اليمينية الشعبوية في أوروبا، لاسيما في ألمانيا بعد فوز حزب "البديل"في انتخابات ولاية ساكسونيا ـ أنهالت وهو حزب يصنف جهاز حماية الدستور بعض فروعه الاقليمية على أنها "يمينية متطرفة مؤكدة".
في حين يصطدمحزب البديل من أجل ألمانيا بما يطلق عليه "الجدار الناري" وهو "جدار الحماية السياسي" الذي تبنته الأحزاب الوسطية في ألمانيا وتعبر من خلاله عن رفضها أي تعاون مع حزب البديل أو تشكيل ائتلافات معه.

من 3 كلمات.. رونالدو يوجه رسالة بعد تعثر النصر في سابع جولات الدوري السعودي
هل سيجرّ "حلف مكة" تركيا إلى حرب اليمن؟
الوصول إلى 10 آلاف خطوة ليس الطريق الوحيد للصحة.. قم بهذا التعديل البسيط
بطولة إفريقيا لـ”الكاراتي”.. منتخب “الرجال” يبلغ نهائي الـ”كاتا”