انتخابات السويد ..هل تقود اليمين الشعبوي إلى الحكم؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
انتخابات السويد ..هل تقود اليمين الشعبوي إلى الحكم؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يتوجه ملايين الناخبين الى صناديق الاقتراع في السويد لحسم سباق انتخابي محتدم يتقوع أن تكون نتائجه متقاربة، بين عودة اليسار للحكم أو فتح الباب أمام اليمين الشعبوي لدخول الحكومة للمرة الأولى، وسط ترقب واسع النطاق.

فتحت مراكز الاقتراع في السويد صباح الأحد (13 سبتمبر / أيلول 2026)، أبوابها أمام ثمانية ملايين ناخب يحق لهم التصويت (من بين إجمالي سكان يبلغ 10,6 مليون نسمة)، في انتخابات ستحسم المسار السياسي للبلاد بين صعود اليمين الشعبوي أو العودة إلى النهج الليبرالي الذي اشتهرت به السويد على مدى عقود.

وقد عززت استطلاعات الرأي الأخيرة حالة الغموض، لاسيما أنها تتسم بمنافسة محتدمة بين كتلة يسار الوسط بقيادة الديمقراطية ماغدالينا أندرسون التي تولّت رئاسة الحكومة لفترة وجيزة بين عامي 2021 و2022، ورئيس الوزراء أولف كريسترشونالذي يسعى إلى البقاء في السلطة من خلال ائتلافه اليميني المدعوم من اليمين الشعبوي.

وألمح أولف كريسترسون، رئيس الوزراء المحافظ، خلال حملته الانتخابية إلى نيته التحالف مع اليمين الشعبوي في حال فوزه، مقترحاً تحالفاً من أربعة أحزاب بما في ذلك حزب "الديمقراطيين السويديين" المحسوب على اليمين الشعبوي.

ويقود كريسترسون حاليا حكومة أقلية تضم حزبه "المعتدلون" من تيار يمين الوسط، والحزب المسيحي الديمقراطي، والليبراليين.

وفي حال تحقق ذلك، فسيشكل دعما معنويا كبيرا للأحزاب اليمينية الشعبوية في أوروبا، لاسيما في ألمانيا بعد فوز حزب "البديل"في انتخابات ولاية ساكسونيا ـ أنهالت وهو حزب يصنف جهاز حماية الدستور بعض فروعه الاقليمية على أنها "يمينية متطرفة مؤكدة".

في حين يصطدمحزب البديل من أجل ألمانيا بما يطلق عليه "الجدار الناري" وهو "جدار الحماية السياسي" الذي تبنته الأحزاب الوسطية في ألمانيا وتعبر من خلاله عن رفضها أي تعاون مع حزب البديل أو تشكيل ائتلافات معه.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية