لسنوات طويلة، كان مسار الهجرة نحو الشمال: اليونان تخسر شبابها وكفاءاتها، وألمانيا تستقطب أطباء ومهندسين ومتخصصين.
بعد أكثر من عقد على أزمة الديون التي دفعت مئات الآلاف من اليونانيين إلى الهجرة بحثا عن العمل والاستقرار، تحاول أثينا اليوم استعادة مواطنيها من الخارج، وفي مقدمتهم من هاجروا إلى ألمانيا .
بدأت الموجة الكبرى بعد اندلاع أزمة الديون اليونانية.
فمنذ عام 2010 غادر البلاد عدد هائل من اليونانيين، وكان قسم مهم منهم من الشباب وأصحاب المؤهلات الجامعية والمهنية العالية.
وتختلف التقديرات تبعا للفترة الزمنية والمنهجية المستخدمة في الحساب.
فبيانات تستند إليها الحكومة اليونانية تتحدث عن أكثر من 650 ألف مغادر خلال سنوات الأزمة، بينما تشير تقديرات أخرى تشمل شرائح أوسع من السكان في سن العمل إلى أكثر من مليون شخص بين 2010 و2022، وفق موقع "غريك ريبورتر".
وبالنسبة لليونان، لم تكن المشكلة في الأعداد فقط، بل في نوعية من غادروا.
فقد خسرت البلاد أطباء ومهندسين وباحثين ومتخصصين ذوي تأهيل مرتفع بعدما أنفقت أصلا على تعليم نسبة كبيرة منهم، لتستفيد اقتصادات أخرى من مهاراتهم.
ولكن بعد أكثر من عقد، بدأت حركة السير تأخذ الاتجاه المعاكس.
وبحسب تقرير لموقع تاغسشاو ، شهد عام 2024 نقطة تحول رمزية مهمة، فللمرة الأولى أصبح عدد اليونانيين الذين غادروا ألمانيا أكبر من عدد الذين قدموا إليها، كما يذكر التقرير.
لا يتعلق الأمر بمجموعة هامشية بالنسبة لسوق العمل الألمانية.
ففي نهاية عام 2025 كان يعيش في ألمانيا قرابة350 ألف يوناني، وفق البيانات التي استند إليها تقرير تاغسشاو.

ستيوا بوخارست يقدّم ريغيكامف يوم الخميس
صادرات تونس من زيت الزيتون تتجاوز 381 ألف طن بقيمة 4.78 مليار دينار
الحماية المدنية تكشف حصيلة الحرائق إلى غاية الساعة الثامنة مساءً
إقرار إضراب نقل المحروقات يومي الأربعاء والخميس
حمداني!
حجز شاحنات وجرارات في حملة للتصدي لظاهرة إلقاء فضلات البناء