مع دخول الحرب بين واشنطن وطهران يومها الـ235، تتواصل التطورات الميدانية والسياسية على أكثر من جبهة دولية وإقليمية، وسط حراك دبلوماسي مكثف يرافق التصعيد العسكري.
وتثير زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران تساؤلات حول رسائلها السياسية، واحتمال ارتباطها بتبادل الملفات بين إيران وأوكرانيا.
وتأتي هذه الزيارة بالتوازي مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن تكثيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران، في ظل مفاوضات أمريكية روسية جارية تتناول ملفات إيران، وأوكرانيا، والرهائن، والديزل، وتأثيراتها المباشرة على مسار المواجهة.
على الصعيد الميداني والإقليمي، حذر الحرس الثوري الإيراني من استهداف كابلات الإنترنت الرئيسية المارة تحت مضيق هرمز، المترافق مع التلويح بأهداف جديدة للرد.
وفي المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد طهران لحل القضايا الإقليمية عبر الحوار، بالتزامن مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية، وفق وكالة تسني»، للقاء كبار المسؤولين.
كشف موقع أكسيوس، نقلا عن مصدرين مطلعين، أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث التقى برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في الأراضي المحتلة، يوم الإثنين.
حذرت قيادة القوات المشتركة للتحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) الميليشيا الحوثية من استغلال الوسائط البحرية التقليدية لتهريب الأسلحة والصواريخ، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدد الملاحة والأمن الإقليمي والدولي.
أجرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب مكالمة هاتفية، أكدا خلالها عمق التوافق السياسي والتنسيق بينهما، مشددين على الأهداف المشتركة.

"أكسيوس": هيغسيث التقى نتنياهو وسط الحديث عن عملية جديدة ضد إيران
الداخلية المصرية تنفي انتحار نزلاء بمركز إصلاح وتأهيل في الإسكندرية وتتعهد بمحاسبة مروجي الشائعات
"رويترز": ويتكوف يعتزم زيارة موسكو للقاء بوتين بعد محادثات بشأن أوكرانيا في أوسلو
ألمانيا تشهد موجة غاضبة بسبب تمويل كييف على حساب مصالح برلين
فانس: أوكرانيا لا ينبغي أن تكون في حلف الناتو
الشيخ عبدالله بن زايد يلتقي وزير خارجية الهند