مع دخول المواجهة العسكرية يومها الـ192 والتزامن مع اليوم الـ82 لتوقيع مذكرة التفاهم العالقة بين واشنطن وطهران، شهدت الساحة الميدانية والدبلوماسية تطورات متسارعة طالت حركة الملاحة البحرية، إضافة إلى تصعيد ميداني لافت جنوبي لبنان.
على الصعيد العسكري والبحري، نفت القيادة المركزية الأمريكية ("سنتكوم") صحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف سفينة حربية أمريكية جديدة في مضيق هرمز، مؤكدة أن الاستهدافات الإيرانية طالت سفينتين فقط (حاملة طائرات ومدمرة) منذ بدء الصراع.
وفي المقابل، كشف وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت عن تراجع تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى 9 ملايين برميل يوميا (أقل من نصف مستواه الطبيعي)، مؤكدا عجز طهران عن تصنيع صواريخ جديدة وتوقع تراجع أسعار الوقود أمريكيا بحلول نوفمبر.
اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، واشنطن بالتسبب في الفوضى واضطراب الملاحة منذ شنها الحرب في 28 فبراير، ومحاولة تحميل العالم تكلفة هذه الأزمة.
وفي السياق ذاته، لوح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بتدشين استراتيجية "الهجمات الاستباقية" وإنهاء مرحلة الرد المتناسب لمواجهة تكتيك "ناقلة مقابل ناقلة" والحصار الاقتصادي.
وعلى الجانب الدولي، دعت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند طهران إلى إنهاء أنشطتها المزعزعة للاستقرار، مؤكدة دعم أوتاوا للجهود التي تقودها واشنطن وحلفاؤها لإعادة فتح مضيق هرمز وضبط قدرات إيران المالية.
وعلى الجبهة اللبنانية، نفذ طيران الاحتلال غارات على بلدات عربصاليم، والنبطية الفوقا، وكفررمان، إلى جانب إصدار إنذارات عاجلة للإخلاء في منطقة دير الزهراني بدعوى قربها من منشآت تابعة لحزب الله.

كوشنر يفضح سبب "الجنون" الحالي في إسرائيل وأمرا فهمته الإدارة الأمريكية الآن يخص غزة
5 معلومات قد لا تعرفها عن إبراهيما ديابي المنضم حديثاً لأهلي جدة
ملعب بـ30 ألف مقعد.. بجاية تقترب من تجسيد مشروع رياضي كبير
من نادٍ سعودي إلى آخر.. فينالدوم ينضم لاتحاد جدة وهذه مدة العقد