اليمن.. ما بعد معركة المخا ليس كما قبلها!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اليمن.. ما بعد معركة المخا ليس كما قبلها!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعيش اليمنيون أياما صعبة جدا بعد أن أنهت الحركة الحوثية هدنة عام 2022 التي امتدت أربع سنوات وقررت شن حرب مفتوحة على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وكذلك على المملكة العربية السعودية بحجة مواجهة الحصار بالحصار، كما أعلن زعيمها عبد الملك الحوثي ذلك خلال الفترة الماضية. وهو قرار جاء متزامنا مع الأزمة الإيرانية الأمريكية والمواجهة المفتوحة بينهما التي تحولت من أزمة سياسية بسبب المشروع النووي الإيراني إلى أزمة اقتصادية عالمية بسبب الخلاف حول السيطرة على مضيق هرمز الذي حولته إيران إلى ورقة تفاوضية معقدة كرد على الضغط الهائل الذي يمارسه ضدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

يعيش اليمنيون أياما صعبة جدا بعد أن أنهت الحركة الحوثية هدنة عام 2022 التي امتدت أربع سنوات وقررت شن حرب مفتوحة على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وكذلك على المملكة العربية السعودية بحجة مواجهة الحصار بالحصار، كما أعلن زعيمها عبد الملك الحوثي ذلك خلال الفترة الماضية.

وهو قرار جاء متزامنا مع الأزمة الإيرانية الأمريكية والمواجهة المفتوحة بينهما التي تحولت من أزمة سياسية بسبب المشروع النووي الإيراني إلى أزمة اقتصادية عالمية بسبب الخلاف حول السيطرة على مضيق هرمز الذي حولته إيران إلى ورقة تفاوضية معقدة كرد على الضغط الهائل الذي يمارسه ضدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

نجحت إيران في توريط الإدارة الأمريكية في مواجهة طويلة مفتوحة عسكريا وسياسيا، وضيقت خيارات الرئيس الأمريكي؛ فلا هو نجح في حسم الأزمة عسكريا ولا توصل إلى تفاهم سياسي في ظل تعنت وتشدد قيادة الحرس الثوري التي تدير المشهد بالكامل من الجانب الإيراني.

ولذا يعمل ترمب على تجميد الأزمة حتى الانتهاء من الانتخابات النصفية التي ستجري أوائل نوفمبر/تشرين الثاني القادم، فيما تعمل إيران على الحيلولة دون ذلك؛ سعيا لإحداث تأثير سلبي على نتائج الانتخابات بإمكانية تصاعد حظوظ الحزب الديمقراطي لاستعادة أغلبيته في مجلسي الشيوخ والنواب أو أحدهما، وتحويل الرئيس إلى بطة عرجاء في النصف الثاني من ولايته.

لم تنته معركة المخا، وتبدو سيطرة الحوثيين عليها مؤقتة كسابقتها، خاصة أن إطلالتهم على باب المندب لن تكون محل قبول ورضا من المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي رغم كل رسائل الطمأنينة التي بعثها الحوثيون

ولم تقتصر إيران على تحركاتها السياسية والعسكرية فيما يخص السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، بل دفعت بحلفائها في المنطقة لتحريك أوراقهم المتنوعة، فحزب الله اللبناني يعمل على إنجاز تكتيكات وآليات جديدة لمواجهته المفتوحة مع إسرائيل، وتتشدد الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران في رفضها تسليم السلاح بموجب خطة رئيس الوزراء علي الزيدي، إلى درجة تأجيل موعد نهاية سبتمبر/أيلول إلى أجل غير مسمى، والواضح أن ما تريده إيران في …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية