وتتزامن هذه التطورات مع تحرك دبلوماسي كشفته وكالة "رويترز"، التي نقلت عن 5 مصادر مطلعة أن مسؤولين أميركيين عقدوا اجتماعا سريا مع ممثلين عن الحوثيين في السفارة الأميركية بمسقط، بترتيب من الحكومة العمانية.
وجاء الاجتماع بعد أيام من تقدم الحوثيين وسيطرتهم على شريط استراتيجي من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، ما يضع المسارين العسكري والدبلوماسي في مواجهة سؤال واحد: هل تتجه التطورات إلى احتواء التصعيد أم إلى جولة أوسع؟
يرى الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي، أن التطورات كشفت مشكلات في تنظيم القوات الحكومية وتجهيزها وتخطيطها، مشيرا إلى أن التعامل مع الاختراقات العسكرية يتطلب ردا سريعا خلال فترة حرجة تقدر بنحو 48 ساعة.
وقال العزاوي، في حديثه إلى "سكاي نيوز عربية"، إن "هناك تشتتا في المسار العسكري وحتى في التخطيط لدى القوات الحكومية"، معتبرا أن التحرك في الجوف لا يلغي أهمية المناطق التي خُسرت على الساحل وفي محيط تعز وباب المندب.
وفي المقابل، قال الباحث في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية عبد الغني الإرياني إن المشكلة الأساسية تتمثل في غياب القيادة الموحدة.
وأضاف الإرياني: "القوات الحكومية ليست جيشا، هي مجموعة من الجيوش"، موضحا أنها تفتقر إلى قيادة مشتركة وقدرات كافية في الاتصالات والإمداد والخدمات اللوجستية، وهو ما يحد من قدرتها على المبادرة وتنفيذ عمليات منسقة.
وبحسب الإرياني، يمتلك الحوثيون قيادة أكثر توحيدا وقدرة أسرع على اتخاذ القرار، بينما تظل القدرات الأساسية للقوات الحكومية متركزة في الدفاع عن مواقعها، لا في شن هجمات مضادة واسعة.
رغم المكاسب الميدانية التي حققها الحوثيون، يرى الإرياني أن توسعهم على الساحل تجاوز قدرتهم على الاحتفاظ بجميع المناطق، خصوصا مع امتداد خطوط الإمداد ودخولهم مناطق لا تحظى فيها الجماعة بتأييد محلي واسع.

الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ
شاهد.. بوتين يصوّت إلكترونياً بأول انتخابات برلمانية روسية منذ حرب أوكرانيا
بعد اجتماعه مع المرشحين للرئاسيات.. ماكرون يؤكد أن الهجمات الروسية الهجينة لن تبقى "دون رد"
"مهزلة".. أوكرانيا تندد بإجراء الانتخابات في مناطق تحتلها روسيا
باكستان : ارتفاع حصيلة تفجير مسجد شرطة كوهات إلى 21 قتيلاً بينهم 15 شرطياً