عقد وزير الري، لوناس بوزقزة، صبيحة اليوم، اجتماع عمل مع إطارات الإدارة المركزية للقطاع، خُصص لدراسة سبل رفع نسبة استرجاع وإعادة استعمال المياه المعالجة عبر محطات التصفية، بما يسمح بمرافقة الاحتياجات التنموية لمختلف القطاعات، لاسيما القطاع الفلاحي.
وحسب بيان للوزارة، يتوفر القطاع حاليًا على 237 نظامًا للتطهير قيد الاستغلال عبر مختلف مناطق الوطن.
إلى جانب برنامج جاري يتضمن إنجاز 76 نظامًا جديدًا للتطهير.
بما سيسمح برفع الطاقة الإجمالية للتصفية إلى 1.514 مليار متر مكعب سنويًا.
أي بزيادة تقارب 35 بالمائة مقارنة بالقدرات الحالية.
وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى عرض حول وضعية أنظمة التصفية ومستوى استغلالها ومردوديته، وكميات المياه المعالجة والمسترجعة.
وكذا المشاريع قيد الإنجاز والبرامج الجديدة، مع الوقوف على النقائص المسجلة والإجراءات المتخذة للتكفل بها.
وفي هذا الإطار، شدد الوزير على ضرورة التجسيد الفعلي لتعليمات رئيس الجمهورية، المتمثلة في استهداف بلوغ استرجاع نسبة 60 بالمائة من المياه المستعملة.
بما يسمح بتوفير مورد مائي إضافي لمرافقة الاحتياجات التنموية والاستجابة على وجه الخصوص، للاحتياجات المتزايدة للقطاع الفلاحي.
المتابعة الدقيقة والمستمرة لوضعية محطات التصفية وضمان استغلالها وفق المعايير المطلوبة كما شدد الوزير، على ضرورة رفع مردودية أنظمة التصفية القائمة، واستكمال المشاريع قيد الإنجاز.
بما يسمح برفع قدرات معالجة واسترجاع المياه المستعملة وتوسيع مجالات إعادة استعمالها.
وأكد على مواصلة عملية تحسين نوعية المياه المعالجة والارتقاء بمستويات المعالجة.

ترامب يدعو لانسحاب جماعي من المحكمة الجنائية الدولية
"إما اتفاق أو إبادة".. ترامب: علي اتخاذ قرار كبير بشأن إيران
الرئيس الإيراني يتعهد بالدفاع عن مصالح بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة
وزير التربية: العودة المدرسية طبيعية دون تسجيل إشكاليات