الوجه الخفي للتمييز في فرنسا.. هذا ما يواجهه ذوو الأصول العربية!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الوجه الخفي للتمييز في فرنسا.. هذا ما يواجهه ذوو الأصول العربية!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت صحيفة “ميديا بارت” الوجه الخفي للتمييز في فرنسا، من خلال شهادات صادمة لفرنسيين من أصول عربية، ولا سيما مغاربية، تحدثوا عن المعاناة التي يواجهونها في سوق العمل، في بلد يرفع شعارات الحرية والمساواة والديمقراطية. ووفقا لتقرير الصحيفة الفرنسية فإن الفرنسيين المنحدرين من أصول عربية ومغاربية يواجهون أشكالا من التمييز في الحياة المهنية، لا تتوقف عند صعوبة الحصول على وظيفة، بل تمتد إلى فرص الترقية والتطور الوظيفي، وسط شهادات تكشف كيف يمكن للاسم أو المظهر أو الخلفية العائلية أن تتحول إلى عائق أمام الكفاءات. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post الوجه الخفي للتمييز في فرنسا.. هذا ما يواجهه ذوو الأصول العربية!

كشفت صحيفة “ميديا بارت” الوجه الخفي للتمييز في فرنسا، من خلال شهادات صادمة لفرنسيين من أصول عربية، ولا سيما مغاربية، تحدثوا عن المعاناة التي يواجهونها في سوق العمل، في بلد يرفع شعارات الحرية والمساواة والديمقراطية.

ووفقا لتقرير الصحيفة الفرنسية فإن الفرنسيين المنحدرين من أصول عربية ومغاربية يواجهون أشكالا من التمييز في الحياة المهنية، لا تتوقف عند صعوبة الحصول على وظيفة، بل تمتد إلى فرص الترقية والتطور الوظيفي، وسط شهادات تكشف كيف يمكن للاسم أو المظهر أو الخلفية العائلية أن تتحول إلى عائق أمام الكفاءات.

وسلطت الشهادات التي نقلتها ميديا بارت الضوء على تجارب أشخاص وجدوا أنفسهم مضطرين إلى إخفاء جزء من هويتهم أو محاولة التكيف مع الصور النمطية السائدة، أملا في الحصول على فرص مهنية متكافئة مع غيرهم.

ولا تقتصر هذه الممارسات على ما يحدث داخل المؤسسات، إذ قد تبدأ منذ مرحلة البحث عن عمل، عندما تؤثر الأصول التي يُنظر إليها على أنها عربية أو مغاربية في تقييم المترشحين، رغم امتلاكهم المؤهلات والخبرات المطلوبة.

كما يمكن أن تظهر لاحقا في شكل تعليقات نمطية أو سلوكيات تمييزية داخل بيئة العمل، بما ينعكس على المسار المهني وفرص التقدم.

في هذا الصدد، استحضر سليم، البالغ من العمر 21 عاما، والطالب في مجال المعلوماتية، واقعة تعرض لها خلال تدريب مهني في أحد الفنادق الفاخرة بباريس، حين قال له أحد المسؤولين إن رؤية العرب في مثل هذه الوظائف أمر نادر، وإنهم يوجدون عادة في قسم غسل الأطباق.

وأشار إلى أن يوم 19 أكتوبر 2025 كان اليوم الذي شعر فيه، على حد تعبيره، بأنه “أصبح عربيا”، ليس لأنه اكتشف أصوله في تلك اللحظة، بل لأنه أدرك أن الآخرين باتوا ينظرون إليه من خلال خلفيته المغربية، ويختزلون حضوره وكفاءته في صورة نمطية مسبقة.

وأضاف أنه بدأ يتساءل عن مكانه في عالم الرفاهية، بعدما شعر بأن بعض الأشخاص لا يرونه إلا من خلال أصوله، ملخصا إحساسه بالاستبعاد بالقول: “أدركت أننا، بالنسبة إلى البعض، لسنا سوى فرنسيين على الورق”.

من جانبه، تحدث أيوب نوح، وهو إطار في مجال المعلوماتية بباريس، عن مقابلة توظيف أ…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية