لم يكن أحمد حسن، البالغ 70 عاما، يتخيل أن تنتهي رحلة الهروب من منزله بسبب هجمات الحوثيين داخل قارب مكتظ يشق مياها مضطربة باتجاه جيبوتي.
جلس الرجل بين عائلات حملت ما استطاعت من متاعها، بينما كان البحر يختبر قدرة الركاب على الاحتمال.
وقال بعد وصوله، في شهادة نقلتها المنظمة الدولية للهجرة: "كان البحر هائجا، وأصيب الأطفال بدوار البحر.
بالنسبة إلى العالم، يرتبط باب المندب بحركة السفن والتجارة وأسعار النفط.
أما بالنسبة إلى أحمد وعائلات يمنية أخرى، فقد تحول الممر البحري نفسه إلى آخر طريق متاح للابتعاد عن مناطق القتال.
لم يغادر أحمد منزله فور وصول الخطر إلى قريته.
حاول البقاء، مثل كثيرين يخشون ترك منازلهم والانطلاق نحو مصير مجهول.
لكن الحياة أصبحت أكثر صعوبة مع استمرار المواجهات وإغلاق المتاجر ونفاد المواد الغذائية، حتى لم يعد الانتظار ممكنا.
عندها، لم يكن القرار بين البقاء في المنزل أو الانتقال إلى منزل آخر، بل بين الاقتراب من الخطر أو ركوب البحر.
بدأ يمنيون خلال الأيام الماضية استخدام القوارب لعبور البحر الأحمر وخليج عدن، في محاولة للوصول إلى جيبوتي هربا من مناطق المواجهات.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، تجاوز عدد النازحين بسبب التصعيد 100 ألف شخص، انتقل معظمهم إلى مناطق أخرى داخل اليمن، بينما وصل أكثر من ألفي شخص بحرا إلى جيبوتي.
ولا تشبه هذه الرحلات انتقالا منظما بين بلدين.

السعودية.. خارجية أمريكا توافق على صفقة أسلحة وطائرات F35 محتملة بقيمة 24 مليار دولار
استقرار أسعار الفضة في الأسواق المحلية والعالمية عند مستوياتها الأخيرة
بدلة عسكرية وفستان دانتيل..براد بيت وحبيبته بإطلالتين متناقضتين على السجادة الحمراء
واشنطن تمنع وفد إيران المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة من التسوق
موجات الحر تهدد محصول البطاطس في أوروبا
انطلاق المؤتمر الأول للتجمع العام لطلبة فلسطين بمشاركة وفود من أكثر من 28 دولة