الهدنة سقطت.. هل يفتح الملف النووي باب التفاوض مع إيران؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الهدنة سقطت.. هل يفتح الملف النووي باب التفاوض مع إيران؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يضغط وسطاء على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في محاولة لعودة المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا لهدنة مدتها 7 أيام، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وسطاء مشاركين في المحادثات.

وبحسب الصحيفة، تهدف التحركات إلى منع عودة التصعيد إلى مواجهة عسكرية واسعة، في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى إعادة الملف النووي إلى صدارة المفاوضات، بدلا من التركيز على الخلاف بشأن مضيق هرمز والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

لكن الوسطاء قالوا إن طهران لم تقدم حتى الآن مؤشرات تذكر على استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، فيما يطالب مسؤولون إيرانيون واشنطن بخطوات مقابلة قبل إحراز تقدم في المفاوضات.

وفي مؤشر على تمسك طهران بمسارين متوازيين، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتفاوض، لكنه شدد في الوقت نفسه على جاهزيتها للرد على أي هجوم جديد.

وقال عراقجي، الأحد، إن إيران مستعدة للدبلوماسية والحرب في آن واحد، وإن القرار يعود إلى ترامب، وذلك بعد رفض الرئيس الأميركي المقترح الإيراني الأخير.

وبقي عراقجي في نيويورك بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات، إلا أن وسطاء عربا قالوا، بحسب "وول ستريت جورنال"، إن إيران لم تقدم تنازلات منذ رفض ترامب خطة وقف إطلاق النار.

وتشير الصحيفة إلى أن القيادة الإيرانية تعتقد أنها قادرة على تحمل استمرار الحصار الأميركي أو تجدد الضربات، وفقا لمسؤولين عرب على تواصل مع طهران.

كان ترامب قد رفض مقترحا إيرانيا يتضمن هدنة لمدة 7 أيام، وإعادة فتح مضيق هرمز، والعودة إلى المفاوضات النووية مقابل إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وذكرت الصحيفة الأميركية في تقرير سابق أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في ظل تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق بشروط مقبولة لواشنطن.

وتقول الصحيفة إن الإدارة الأميركية باتت أكثر ثقة بأن الحصار البحري يضغط على الاقتصاد الإيراني، بينما يرى مسؤولون أميركي…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية