"الناتو" يستعد لسيناريو الحرب مع روسيا.. و5 معضلات تهدد خططه

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"الناتو" يستعد لسيناريو الحرب مع روسيا.. و5 معضلات تهدد خططه
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يبدأ حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال شهر أكتوبر الجاري، محادثات لتحديد حجم القوات والأسلحة والمعدات العسكرية التي سيحتاج إليها الحلفاء للدفاع عن أنفسهم في حال تعرضهم لهجوم روسي، فضلا عن كيفية تمويل هذه المتطلبات.

وستحدد المحادثات أهداف القدرات الدفاعية للحلف حتى عام 2029، وما يلزم كل دولة من الدول الـ32 الأعضاء في الناتو من قوات ومعدات عسكرية محددة.

وتكتسب هذه المهلة الزمنية أهمية خاصة، بعدما حذر مسؤولون أوروبيون من أن روسيا قد تصبح مستعدة لشن هجوم على إحدى دول الحلف بحلول ذلك العام.

وفي الوقت نفسه، تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء تخفيض كبير في حجم القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا، وهو ما قد يترك الحلف أمام نقص في القوات والقدرات العسكرية الحيوية، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود جوا، والصواريخ بعيدة المدى، ووسائل الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

وستشكل المفاوضات اختبارا لمدى استعداد كل دولة عضو لزيادة إنفاقها الدفاعي، وحجم المسؤوليات العسكرية التي تستطيع أوروبا تحملها من دون الاعتماد على الولايات المتحدة، فضلا عن مدى ضرورة توسيع استخدام التقنيات الحديثة، مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ضمن الخطط العسكرية للناتو.

ومن المقرر أن يبدأ الحلفاء خلال الأيام المقبلة مناقشة الإطار العام للأهداف الجديدة، المعروف باسم "التوجيه السياسي".وتمثل هذه المناقشات المرحلة الأولى من عملية تتكون من 5 مراحل، تُعرف باسم "عملية التخطيط الدفاعي لحلف الناتو".

وتحدثت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية إلى 15 مسؤولا ودبلوماسيا حاليا وسابقا في الناتو، لاستطلاع آرائهم بشأن القضايا الخمس الرئيسية التي يتوقع أن تحدد مسار المفاوضات المقبلة، وهي:

ستكون القضية الأكثر أهمية في المفاوضات تحديد العدد الدقيق للقوات والقدرات العسكرية التي يريد الحلفاء توفيرها، وهو ما يُعرف داخل الناتو باسم "مستوى الطموح".

وتاريخيا، اتفقت الدول الأعضاء في الحلف على ضرورة الاحتفاظ، إلى جانب القوات اللازمة لتنفيذ العمليات العسكرية الكبرى، بـ18 لواء عسكريا احتياطيا، يضم كل منها نحو 5 آلاف جندي.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية