في عتمة الجاهلية الأولى، وقبل أن تنبلج أنوار الرسالة المحمدية، كانت البشرية ترزح تحت وطأة الظلم والوثنية والانحطاط الروحي، حتى أراد الله عز وجل للإنسانية جمعاء أن تخرج من الظلمات إلى النور، فجاء ميلاد الخاتم، النبي العربي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم، في الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل.
لم يكن ذلك الحدث التاريخي مجرد واقعة عابرة في زوايا الجزيرة العربية، بل كان ميلادا لزمن جديد، وإعلانا لرحمة مهداة للعالمين.
ومنذ ذلك الفجر الأول، وإلى غاية يومنا هذا عبر أربعة عشر قرنا من الزمان، ظل ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم يتردد في الآفاق، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وتلتهب بحبه قلوب مئات الملايين في مشارق الأرض ومغاربها، تيمنا وتعظيما وسيرًا على نهجه القويم.
وفي الجزائر الأبية، يكتسي هذا الاحتفال طابعا فريدا متجذرا في أعماق التاريخ والوجدان الشعبي، ليتحول كل عام إلى ملحمة وطنية وروحية متكاملة الأركان.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post المولد النبوي بين وفاء الشعوب وإنصاف فلاسفة الغرب appeared first on الشروق أونلاين.

هجوم بمسيّرتين يستهدف مقرا للمعارضة الإيرانية في أربيل
ضربات روسية على أوكرانيا تخلف قتلى وتتسبب في انقطاع الماء والكهرباء
ضربات روسية تحصد 34 قتيلا بأوكرانيا.. وتشل الكهرباء والمياه
نقص المياه والخنزير البرّي والشويكة الصفراء...أبرز مشاغل فلاّحي سوسة
أميركا.. مقتل مسلح حاول إطلاق النار داخل محكمة فيدرالية