"الموت حق وأنا أريد حقي".. حين حملت الأبواب الرسائل الأخيرة لضحايا معتقلات الأسد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"الموت حق وأنا أريد حقي".. حين حملت الأبواب الرسائل الأخيرة لضحايا معتقلات الأسد
صورة توضيحية من الحدث نيوز

تجسدت معاناة المعتقلين فيما حَفَروه على أبواب زنازينهم من عبارات مؤلمة مثل "يا أمي مظلوم" لتتحول تلك الكلمات المحفورة على الحديد إلى شاهد يروي القهر والظلم خلال حكم آل الأسد.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية