"الموت حق وأنا أريد حقي".. حين حملت الأبواب الرسائل الأخيرة لضحايا معتقلات الأسد

تجسدت معاناة المعتقلين فيما حَفَروه على أبواب زنازينهم من عبارات مؤلمة مثل "يا أمي مظلوم" لتتحول تلك الكلمات المحفورة على الحديد إلى شاهد يروي القهر والظلم خلال حكم آل الأسد.
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
عبدالوهاب الدخيل «أبو سعد» يشارك رؤيته التربوية: الحوار والبناء النفسي أساس التعامل مع الأبناء
واشنطن: حوار يومي وخطوات حسن نية بين لبنان وإسرائيل
وزارة الفلاحة: تعديل إنتاج الدواجن سيُحدد وفق تقييم خسائر موجة الحرّ
جلالة السلطان يصدر 10 مراسيم سلطانية
انتحلوا صفة أحفاد ضحايا النازية للحصول على الجنسية الألمانية والجواز