قد يفوز حزب البديل من أجل ألمانيا بانتخابات ساكسونيا-أنهالت بوصفه القوة الأكبر، فيما يختار أبناء المهاجرين المشاركة بدل الانسحاب، برسالة واضحة: "هذه بلادنا أيضا، وهنا موطننا".
وحزب البديل من أجل ألمانيا يدعو إلى سياسة هجرة صارمة، تُركز على خفض أعداد المهاجرين بشكل حاد، وتوسيع عمليات الترحيل، وتعزيز ما يعرف باسم "إعادة الهجرة"، ويؤكد في الوقت نفسه على سيادة ألمانيا الوطنية وهويتها الثقافية وقيم الأسرة التقليدية.
ولذلك فإن هذه الانتخابات تعتبر بالنسبة للكثيرين من ذوي الأصول المهاجرة أكثر من مجرد قرار لتحديد الاتجاه السياسي.
ومثلًا مونداو سيدة من غامبيا (غيّرنا اسمها لحمايتها)، تخشى من عواقب الانتخابات المقبلة.
وتحذّر من أن المزاج السائد حاليًا في ساكسونيا-أنهالت "يؤدي إلى مزيد من العنصرية"، وتقول مؤكدة في الوقت نفسه: "أؤمن بمجتمع بدون حدود، لا يضطر فيه أحد إلى الفرار خوفًا على وجود".
وتضيف أنها لا تنوي مغادرة ساكسونيا-أنهالت بصرف النظر عن نتيجة الانتخابات، "حتى وإن كان لا بد من وجود خطة بديلة".
وتقول أويت تسفايسوس، وهي نائبة في البرلمان الألماني (البوندستاغ) عن حزب الخضر وُلِدت في إريتريا، إنها تتفهم مخاوف مونداو.
وكتبت ردًا على استفسار من DW أن هذه الانتخابات "لا تعد مجرد انتخابات عادية بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة السوداء وغيرهم ممن يعانون من العنصرية".
وأضافت: "عندما تزداد قوة المواقف العنصرية والقومية العرقية، يتعلق الأمر بالنسبة لهم تحديدًا بالسؤال: ما مدى شعوري بالأمان هنا، وهل سيُعترف بي كجزء طبيعي من هذا المجتمع؟".

ريبورتاج - ألمانيا: ساكسونيا-أنهالت قد تصبح أول مقاطعة يحكمها اليمين المتطرف منذ عهد النازية
ارتفاع ضحايا العبارة الغارقة في قبرص إلى 13 قتيلا و15 مفقودا
ميلوني تسجل أطول فترة رئاسة حكومة في تاريخ إيطاليا
تدعيم حظيرة النقل بولاية المدية بـ40 حافلة جديدة
حزب الله: استمرار التفاوض يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة عدوانه
خلال زيارة كوشنر وويتكوف.. بوتين يأمر بوقف الهجمات على كييف لمدة 3 أيام