المهاجرون ساكسونيا-أنهالت في مواجهة حزب "البديل": "هذه بلادنا أيضا"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المهاجرون ساكسونيا-أنهالت في مواجهة حزب "البديل": "هذه بلادنا أيضا"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد يفوز حزب البديل من أجل ألمانيا بانتخابات ساكسونيا-أنهالت بوصفه القوة الأكبر، فيما يختار أبناء المهاجرين المشاركة بدل الانسحاب، برسالة واضحة: "هذه بلادنا أيضا، وهنا موطننا". من الممكن أن تصبح انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت التي ستجرى في 6 أيلول/ سبتمبر، حدثًا يسجله لبتاريخ. وذلك لأن حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) قد يصبح للمرة الأولى أقوى حزب في واحدة من الولايات الألمانية. حيث يتصدر حزب البديل حاليًا في الاستطلاعات هذه الولاية بنسبة تزيد عن 40 بالمائة، متقدمًا كثيرًا على حزب الديمقراطيين المسيحيين من يمين الوسط بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، إذ لم يحصل في الاستطلاعات سوى على نحو 24 بالمائة.

قد يفوز حزب البديل من أجل ألمانيا بانتخابات ساكسونيا-أنهالت بوصفه القوة الأكبر، فيما يختار أبناء المهاجرين المشاركة بدل الانسحاب، برسالة واضحة: "هذه بلادنا أيضا، وهنا موطننا".

وحزب البديل من أجل ألمانيا يدعو إلى سياسة هجرة صارمة، تُركز على خفض أعداد المهاجرين بشكل حاد، وتوسيع عمليات الترحيل، وتعزيز ما يعرف باسم "إعادة الهجرة"، ويؤكد في الوقت نفسه على سيادة ألمانيا الوطنية وهويتها الثقافية وقيم الأسرة التقليدية.

ولذلك فإن هذه الانتخابات تعتبر بالنسبة للكثيرين من ذوي الأصول المهاجرة أكثر من مجرد قرار لتحديد الاتجاه السياسي.

ومثلًا مونداو سيدة من غامبيا (غيّرنا اسمها لحمايتها)، تخشى من عواقب الانتخابات المقبلة.

وتحذّر من أن المزاج السائد حاليًا في ساكسونيا-أنهالت "يؤدي إلى مزيد من العنصرية"، وتقول مؤكدة في الوقت نفسه: "أؤمن بمجتمع بدون حدود، لا يضطر فيه أحد إلى الفرار خوفًا على وجود".

وتضيف أنها لا تنوي مغادرة ساكسونيا-أنهالت بصرف النظر عن نتيجة الانتخابات، "حتى وإن كان لا بد من وجود خطة بديلة".

وتقول أويت تسفايسوس، وهي نائبة في البرلمان الألماني (البوندستاغ) عن حزب الخضر وُلِدت في إريتريا، إنها تتفهم مخاوف مونداو.

وكتبت ردًا على استفسار من DW أن هذه الانتخابات "لا تعد مجرد انتخابات عادية بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة السوداء وغيرهم ممن يعانون من العنصرية".

وأضافت: "عندما تزداد قوة المواقف العنصرية والقومية العرقية، يتعلق الأمر بالنسبة لهم تحديدًا بالسؤال: ما مدى شعوري بالأمان هنا، وهل سيُعترف بي كجزء طبيعي من هذا المجتمع؟".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية