عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، مباحثات بقصر الإنفاليد في باريس، تناولت العلاقات الوثيقة والممتدة بين البلدين الصديقين.
وأكد جلالة الملك أهمية الشراكة بين الأردن وفرنسا في مجالات حيوية، لافتا إلى أن توقيع البلدين اتفاقية تعاون دفاعي خلال هذه الزيارة يبني على التنسيق المستمر للحفاظ على أمنهما المشترك وجهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وشكر جلالته فرنسا والرئيس ماكرون على استضافة جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" حول سبل دعم الجيش اللبناني، مؤكدا أهمية إدامة التنسيق مع الدول والمنظمات الدولية الشريكة في هذا الإطار.
وبالحديث عن الأوضاع في المنطقة، شدد جلالة الملك على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستعادة التهدئة، مؤكدا أهمية احترام سيادة الدول العربية والعمل على ضمان أمنها.من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده لما يتخذه الأردن من إجراءات للحفاظ على أمنه وسلامة مواطنيه، مثمنا مساعي المملكة لتحقيق السلام في الإقليم.
وشهد الزعيمان، على هامش اللقاء، توقيع حكومتي البلدين على اتفاقية للتعاون في مجال الدفاع بين الأردن وفرنسا، والتي تعكس التزام البلدين بمواصلة تعميق شراكتهما الدفاعية، وتوفر إطارا شاملا لتنظيم مختلف أوجه التعاون في هذا المجال، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز إسهام الأردن وفرنسا المشترك في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكانت قد جرت لجلالة الملك في بداية الزيارة مراسم استقبال رسمية في قصر الإنفاليد.

الرئيس السيسى: مصر شهدت فى 2011 ممارسات خطيرة وما حدث بدول أخرى كان مخططا
رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول والثروة المعدنية عددا من ملفات العمل