الملك تشارلز يُحيي "أحلك أيام الماضي" بالكاريبي دون اعتذار أو تعويضات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الملك تشارلز يُحيي "أحلك أيام الماضي" بالكاريبي دون اعتذار أو تعويضات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال ‌قصر بكغنهام إن الملك تشارلز الثالث لن يتجنب التطرق إلى دور بريطانيا ⁠في تجارة الرقيق عبر ⁠المحيط الأطلسي خلال جولته في منطقة الكاريبي في وقت لاحق من الشهر الجاري، لكنه لن يعتذر رسميا عن "أحلك أيام ماضينا". ويزور الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا ⁠جزر الباهاما وجيانا، قبل التوجه إلى أنتيغوا وبربودا، حيث سيحضر اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث الذي سيعقد في الفترة من الأول إلى الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الجاري. وتأتي ⁠هذه الرحلة وسط مطالبات متزايدة من دول منطقة الكاريبي والدول الأفريقية بأن تدفع بريطانيا والقوى الاستعمارية الأخرى تعويضات عن تورطها في الرق، ومن المرجح أن تكون القضية بارزة في اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث.

قال ‌قصر بكغنهام إن الملك تشارلز الثالث لن يتجنب التطرق إلى دور بريطانيا ⁠في تجارة الرقيق عبر ⁠المحيط الأطلسي خلال جولته في منطقة الكاريبي في وقت لاحق من الشهر الجاري، لكنه لن يعتذر رسميا عن "أحلك أيام ماضينا".

ويزور الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا ⁠جزر الباهاما وجيانا، قبل التوجه إلى أنتيغوا وبربودا، حيث سيحضر اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث الذي سيعقد في الفترة من الأول إلى الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الجاري.

وتأتي ⁠هذه الرحلة وسط مطالبات متزايدة من دول منطقة الكاريبي والدول الأفريقية بأن تدفع بريطانيا والقوى الاستعمارية الأخرى تعويضات عن تورطها في الرق، ومن المرجح أن تكون القضية بارزة في اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث.

واستبعدت الحكومة البريطانية دفع أي تعويضات، رغم أن الملك تشارلز، الذي لا يزال رأس ‌الدولة في عدد من دول منطقة الكاريبي، بما في ذلك جزر الباهاما وأنتيغوا وبربودا، قد عبر سابقا عن أسفه حيال الرق.

وقال متحدث باسم القصر، الجمعة، إن مسألة التعويضات والاعتذارات من اختصاص الحكومة.

وأضاف "تجري مناقشات مهمة في مختلف المحافل حول الإرث الاستعماري والتأثير المتوارث عبر الأجيال للتجارة عبر المحيط الأطلسي في الأشخاص المستعبدين"، مضيفا أن الزيارة تأتي في وقت مهم في العلاقات بين بريطانيا ودول منطقة الكاريبي.

وتابع "لذلك لن يتجنب برنامج الزيارة ‘أحلك أيام ماضينا’، ⁠كما وصفها جلالته، لكنه تماشيا مع رغبات الدول المضيفة، سيتناول في الأساس ⁠الحاضر النابض بالحياة والمستقبل الواعد لكل دولة".

وخلال الفترة من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر، اختطف تجار أوروبيون ما لا يقل عن 12.5 مليون أفريقي وباعوهم، وكانت بريطانيا مسؤولة عن نقل ما يقدر بنحو ⁠3.2 ملايين شخص، مما جعلها ثاني أكثر الدول الأوروبية نشاطا بعد البرتغال.

وأيد الملك تشارلز، الذي يرأس كومنولث الدول المؤلف من 56 دولة معظمها ⁠مستعمرات بريطانية سابقة ويضم نحو 2.7 مليار نسمة، ⁠إجراء أبحاث بشأن الروابط التاريخية الخاصة للنظام الملكي البريطاني بتجارة الرقيق.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية