الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

دعت جلالة الملكة رانيا العبد الله الشباب حول العالم إلى الانحياز للحق ومواجهة الظلم وازدواجية المعايير، ورفض محاولات تهميش أصواتهم، مؤكدة أن الدفاع عن الحقوق مسؤولية أخلاقية، وأن مواجهة الانتهاكات والظلم تبدأ بالوعي والمعرفة والأدلة، ولا تكتمل دون مواقف واضحة ومحاسبة للمسؤولين عن تلك الانتهاكات. جاء ذلك خلال مشاركتها، أمس الثلاثاء، في افتتاح قمة "عالم شاب واحد" في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا. واستهلت جلالتها كلمتها بالتعبير عن حزنها إزاء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة أن هذا العنف غريب عن الأردن ويمثل إهانة لقيمه ومبادئه، وأن ألم العائلات التي فقدت أحباءها هو ألم يتشاركه الشعب الأردني بأسره.

دعت جلالة الملكة رانيا العبد الله الشباب حول العالم إلى الانحياز للحق ومواجهة الظلم وازدواجية المعايير، ورفض محاولات تهميش أصواتهم، مؤكدة أن الدفاع عن الحقوق مسؤولية أخلاقية، وأن مواجهة الانتهاكات والظلم تبدأ بالوعي والمعرفة والأدلة، ولا تكتمل دون مواقف واضحة ومحاسبة للمسؤولين عن تلك الانتهاكات.

جاء ذلك خلال مشاركتها، أمس الثلاثاء، في افتتاح قمة "عالم شاب واحد" في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا.

واستهلت جلالتها كلمتها بالتعبير عن حزنها إزاء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة أن هذا العنف غريب عن الأردن ويمثل إهانة لقيمه ومبادئه، وأن ألم العائلات التي فقدت أحباءها هو ألم يتشاركه الشعب الأردني بأسره.

وقالت جلالتها، مخاطبة جمهورا ضم أكثر من 2200 من القادة الشباب من أكثر من 190 دولة، إن الأجيال الجديدة تواجه تحديات عالمية غير مسبوقة، وتتعامل معها بوعي وفضول وعمق فكري، رافضة التقليل من مواقف أو التشكيك في دوافع تلك الأجيال، لمجرد أنهم شباب أو لأنهم يتبنون قضايا يؤمنون بعدالتها.

وشددت على أن الغضب من الظلم ليس ضعفا أو نقيضا للعقلانية، بل دليل على الوعي والاهتمام.

وتطرقت جلالتها إلى ما وصفته باستخدام التجاهل والتهميش أداة لإسكات الأصوات المطالبة بالحقوق، مستشهدة بالنقاشات التي تدور حول الاحتجاجات الطلابية المناصرة لفلسطين، وما يرافقها أحيانا من تشكيك في مدى معرفة المشاركين بتاريخ القضية، رافضة تعميم هذه الأحكام أو التقليل من وعي الشباب.

واستحضرت في هذا السياق تجربة النضال ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مشيرة إلى أن الراحل نيلسون مانديلا الذي أكد أن حرية بلاده لن تكتمل دون حرية الفلسطينيين واجه هو أيضا محاولات التجاهل والتهميش.

وقالت جلالتها إن التجاهل بلغ مستويات غير مسبوقة فيما يتعلق بفلسطين، وأعربت عن ألمها لاستمرار معاناة الفلسطينيين في غزة، مشيرة إلى أن آلاف السكان الذين خرجوا إلى شوارعها المدمرة قبل عام احتفالا بما اعتقدوا أنه نهاية لمعاناتهم، اكتشفوا أن وقف إطلاق النار "لا وجود له إلا بالاسم".

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية