المقايضة.. إيران تلتف على العقوبات الأمريكية وتواصل تجارتها مع الصين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المقايضة.. إيران تلتف على العقوبات الأمريكية وتواصل تجارتها مع الصين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحاول إيران الالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة عليها بشتى الطرق والاستمرار في تصدير النفط واستيراد البضائع بما فيها المعدات العسكرية، ولا سيما من الصين، حيث تستخدم طريقة تشبه المقايضة.

أضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.

قال مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرون مطلعون على الأمر: إن إيران استخدمت ترتيبا ‌يشبه ⁠المقايضة ⁠للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء ​سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما ​في ذلك معدات عسكرية.

وقالت المصادر، ​التي ‌طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن الآلية التجارية السرية، ‌التي أتاحت مبادلة النفط الإيراني ‌بأرصدة ​مخصصة لتمويل واردات صينية، أمدت طهران بشريان مالي في السنوات القليلة الماضية، ​في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ⁠على ​إيرانبسبب برنامجها ​النووي.

وأضافت أن هذه الآلية ساعدت ​أيضا الصين، ‌أكبر مستورد للنفط الخامفي العالم، على مواصلة شراء ​النفط ⁠الإيراني بأسعار مخفضة، مع حماية البنوك والشركات ⁠التي ​تصدر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات.

من ناحية أخرى، أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء تراجع إلى سبع سفن مقابل 12 ‌سفينة ⁠في اليوم ⁠السابق، كما جاءت هذه المستويات دون متوسطها لعشرة أيام والبالغ 14 سفينة.

ووفقا ​للبيانات التي توافرت اليوم الخميس (العاشر من أيلول/ سبتمبر 2026)، فقد غادرت ​أربع سفن ودخلت ثلاث سفن.

وتبحر بعض السفن ​عبر ‌الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل ‌هذه السفن ضمن عمليات الإحصاء.

وواحدة من السفن ‌التي ​خرجت كانت ناقلة النفط الخام الضخمة للغاية (فنلندا بروسبريتي) وكانت محملة بما يقرب من مليوني برميل من النفط ​الخام.

ذكرت جينيفر جاكوبس مراسلة شبكة سي.بي.إس ‌يوم ⁠الأربعاء (التاسع من سبتمبر/ أيلول 2026)⁠على منصة إكس ​أن عدة طائرات ​عسكرية أمريكية تعرضت ​لأضرار ‌…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية