وقد انشغل المواطنون وأصحاب التجارة في إزالة الآثار الثقيلة للحادثة وهم يتفقدون حجم الخسائر المادية الكبيرة التي طالت مصادر رزقهم، غير أن العثور على هذا المصحف بهذا الوضع المذهل منح الجميع لحظة صمت وتأمل عميقة في صمود النص القرآني وسط أشد الظروف القاسية، في مشهد لم يكن حدثا يمر على من حضروا الفاجعة، بل تحول إلى رمز إيماني قوي يبعث الصبر والطمأنينة في نفوس أصحاب المحلات والمتضررين، ويمنحهم القوة لمواجهة تبعات الكارثة وإعادة بناء ما دمرته النيران.
وتكتسي منطقة شلال كفريدة ببلدية تسكريوت أهمية اقتصادية وسياحية بارزة، حيث تستقطب آلاف الزوار سنويا وتضم العشرات من المحلات والمرافق التي تعتمد عليها العائلات في كسب قوتها اليومي، وقد أدت النيران المفاجئة التي اندلعت في المساحات الغابية المحيطة بالنقطة السياحية إلى التحام اللهب بالشبكة التجارية المحاذية للشلال، مما خلف خسائر مادية فادحة في المحلات والممتلكات من دون تسجيل خسائر بشرية.
وأكد عدد من التجار المتضررين أثناء رفعهم لأكوام الحطام والمتفحمات أن رؤية المصحف سليما بين الركام أزاحت شيئا من مرارة الصدمة، ووفرت دعما نفسيا ومعنويا كبيرا للحاضرين في أوقات عصيبة.
وتواصل، من جهتها، السلطات المحلية بالتنسيق مع المصالح المختصة تقييم الأضرار الناجمة عن الحريق لبحث آليات تقديم الدعم وإعادة تأهيل موقع الشلال ومحلاته في أقرب الآجال، وسط عزيمة وإصرار كبيرين من أبناء المنطقة على تجاوز هذه المحنة وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

السينما تجمعنا في ظفار.. عمل غنائي يحتفي بالفن السابع
الدفاع المدني في غزة يعلن وجود 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض وسط نقص حاد في المعدات
السفارة الأمريكية في البحرين تصدر تحذيرا أمنيا لرعاياها
مصر.. الإعدام شنقا لسارة خليفة في "قضية المخدرات الكبرى"
وفد نيجري يزور عددا من المشاريع والمنشآت بالعاصمة
كوشنر وويتكوف في موسكو... وبوتين يأمر بوقف الضربات على كييف مؤقتاً