المسيّرات النفاثة.. سلاح روسي يربك دفاعات أوكرانيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المسيّرات النفاثة.. سلاح روسي يربك دفاعات أوكرانيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تواجه أوكرانيا تحديا متصاعدا مع توسع روسيا في استخدام جيل جديد من المسيّرات العاملة بالمحركات النفاثة، التي تتميز بسرعتها الأعلى وقدرتها على التحليق على ارتفاعات أكبر، ما يقلص فرص اعتراضها ويمنح موسكو قدرة أكبر على استهداف المدن والبنية التحتية.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، لم تتجاوز نسبة اعتراض المسيّرات النفاثة الروسية التي أُطلقت في سبتمبر 54 بالمئة، مقارنة بنحو 90 بالمئة من المسيّرات التقليدية.

وتسابق كييف الزمن لتطوير مسيّرات اعتراضية قادرة على مجاراة السرعات الروسية، في وقت تواجه فيه نقصا في صواريخ "باتريوت" وتحديات مرتبطة بشبكة "ستارلينك".

واستعرض مهندسون أوكرانيون مسيّرة جديدة لاختبار قدرتها المحتملة على اعتراض المسيّرات الهجومية الروسية العاملة بالمحركات النفاثة، التي باتت تمثل تحديا متزايدا للدفاعات الأوكرانية.

وبلغت المسيّرة النموذجية، التي تحمل اسم "زيركا" (Zirka) وتنتجها شركة "نوكتيس"، سرعة قصوى قدرها 280 ميلا في الساعة، فيما كانت مراوحها تدور بسرعة هائلة.

لكن القائمين على الاختبار أقروا بأن هذه السرعة لا تزال غير كافية.

وتسارع أوكرانيا إلى إيجاد وسائل لمواجهة الجيل الجديد من المسيّرات الروسية العاملة بالمحركات النفاثة، إلى جانب صواريخ كروز منخفضة التكلفة.

وتستخدم موسكو هذه الأسلحة، بالتوازي مع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، في قصف المدن الأوكرانية، ضمن حملة جوية تهدد بتغيير موازين الحرب.

وقد تزيد الاضطرابات التي طالت شبكة "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس" من تعقيد مهمة بعض المسيّرات الاعتراضية.

وقالت أوكرانيا، الأربعاء، إن "سبيس إكس" فرضت قيودا على سرعة اتصالات المسيّرات، ما أدى إلى تعطيل بعض المهام.

ورفعت شركة "نوكتيس" سرعة مسيّرة "زيركا" بنحو 30 بالمئة، ما يمنحها فرصة لاعتراض مسيّرة "غيران-4" النفاثة، وهي نسخة متطورة من المسيّرة الإيرانية "شاهد"، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 310 أميال في الساعة، وإن كانت سرعتها تنخفض أثناء المناورة.

لكن فرص المسيّرة في اللحاق بمسيّرة "غيران-5" أو بصاروخ "بانديرول" منخفض التكلفة من طراز كروز تظل محد…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية