المريخ يخفي مفاجأة تحت سطحه.. حرارة تصل إلى 400 درجة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المريخ يخفي مفاجأة تحت سطحه.. حرارة تصل إلى 400 درجة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لعقود، ظل أحد أكبر ألغاز المريخ واضحا على سطحه؛ إذ إن نصفه الشمالي منخفض ومستو إلى حد كبير، في مقابل نصف جنوبي مرتفع ووعر ومليء بالفوهات. وكان العلماء يبحثون عن تفسير لهذا الانقسام في القشرة والسطح، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن جذور هذا الاختلاف تمتد أعمق بكثير، إلى وشاح الكوكب نفسه. وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "نيتشر" (Nature) في 26 أغسطس/آب 2026، أن وشاح المريخ تحت المرتفعات الجنوبية يحتفظ حاليا بمنطقة حرارية أكثر سخونة من نظيرتها الشمالية بنحو 200 إلى 400 درجة مئوية. وتشير النتائج إلى أن هذا الاختلاف الحراري قد يكون مستمرا منذ مليارات السنين، وربما جعل أجزاء من الوشاح الجنوبي أضعف وأكثر قابلية للانصهار جزئيا.

لعقود، ظل أحد أكبر ألغاز المريخ واضحا على سطحه؛ إذ إن نصفه الشمالي منخفض ومستو إلى حد كبير، في مقابل نصف جنوبي مرتفع ووعر ومليء بالفوهات.

وكان العلماء يبحثون عن تفسير لهذا الانقسام في القشرة والسطح، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن جذور هذا الاختلاف تمتد أعمق بكثير، إلى وشاح الكوكب نفسه.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "نيتشر" (Nature) في 26 أغسطس/آب 2026، أن وشاح المريخ تحت المرتفعات الجنوبية يحتفظ حاليا بمنطقة حرارية أكثر سخونة من نظيرتها الشمالية بنحو 200 إلى 400 درجة مئوية.

وتشير النتائج إلى أن هذا الاختلاف الحراري قد يكون مستمرا منذ مليارات السنين، وربما جعل أجزاء من الوشاح الجنوبي أضعف وأكثر قابلية للانصهار جزئيا.

توصل الفريق إلى هذه النتيجة من دون حفر أو قياس مباشر لحرارة باطن المريخ، وإنما من خلال تتبع دقيق لحركة ثلاث مركبات فضائية تابعة لناسا هي "مارس غلوبال سيرفيور"، و"مارس أوديسي"، و"مارس ريكونيسانس أوربيتر"، مستفيدا من نحو عقدين من بيانات تتبع المركبات.

واعتمد الباحثون على تقنية تُسمى "التصوير المقطعي المدّي" (Tidal Tomography)، وهي طريقة تستغل التغيرات الصغيرة في مجال جاذبية الكوكب الناتجة عن تأثير جاذبية الشمس.

فالمريخ يدور حول الشمس في مدار مائل قليلا وغير دائري تماما، كما أن محور دورانه مائل، ولذلك يتعرض لتغيرات دورية في قوى المد والجزر.

وتترك هذه الاستجابة بصمة في مجال جاذبيته يمكن استخدامها لاستنتاج خصائص المواد الموجودة في باطنه.

قاد البحث ألكسندر بيرن، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة أريزونا وخريج معهد كاليفورنيا للتقنية، الذي طور خلال دراساته العليا نموذجا لاستنتاج البنية الداخلية للكواكب من تغيرات الجاذبية.

ويقول بيرن إن العلماء غالبا ما يفترضون أن باطن الكواكب متماثل تقريبا حول مركزها، لكن بيانات الجاذبية الأكثر دقة تتيح الكشف عن تفاصيل ثلاثية الأبعاد أكثر تعقيدا.

تتوافق المنطقة الأكثر سخونة في الوشاح مع الانقسام الجيولوجي المعروف بين نصفي المريخ.

فالقشرة الجنوبية أكثر سماكة وارتفاعا، بينما تغطي السهول المنخفضة معظم الشمال.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية