اللبنانيون يعالجون أنفسهم بالموسيقى والمسرح والغناء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اللبنانيون يعالجون أنفسهم بالموسيقى والمسرح والغناء
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في بلد أثقلت الأزمات سكانه، ربما لا يكون غريبا أن يتحول الغناء والموسيقى والمسرح والرقص من مجرد أشكال للفن إلى مساحات لاستعادة التوازن، ومواجهة الخوف، وكسر العزلة، والبحث عن حياة أكثر احتمالا.

في السنوات الأخيرة، بدأ العلاج بالفنون يلفت اهتماما متزايدا في لبنان، ليس باعتباره نشاطا ترفيهيا أو هواية فحسب، بل بوصفه وسيلة يمكن أن تدخل ضمن برامج الرعاية الصحية والتأهيل.

فمن الدراما والمسرح إلى الموسيقى والرقص والحركة والرسم، تتحول الفنون إلى أدوات تساعد الإنسان على التعبير عن مشاعره، وفهم ذاته، والتعامل مع الضغوط بطريقة مختلفة.وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تنتشر حلقات غنائية تشارك فيها سيدات من مختلف الأعمار، وتنتقل من منطقة إلى أخرى تحت عناوين من نوع: "انضموا إلينا لنتعالج بالموسيقى".

أصوات من الواقعنساء يجتمعن، يغنين، يضحكن، وأحيانا يشاركن مشاعرهن وتجاربهن.

بالنسبة إلى بعضهن، هي فسحة للراحة واستعادة الطاقة، وبالنسبة إلى أخريات محاولة للخروج من الوحدة والضغط اليومي ورعب الحرب.تقول سامية، 50 عاما، لموقع "سكاي نيوز عربية": "أجد في الغناء فرصة للابتعاد عن مشاكل البيت والضغوط اليومية والأخبار".أما شذى، في أواخر العشرينيات، فتقول: «بعد كل ما عشناه، أشعر أنني لم أستوعب بعدُ ما حدث، حين أغني أشعر أنني قادرة على التعبير عن أشياء لا تعبر عنها الكلمات العادية".

الفن يدخل إلى برامج التأهيلمن جهتها، توضح الإستشارية البروفسور ابتسام صعب، المتخصصة في العلاج الفيزيائي لاضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، في حديثها لسكاي نيوز أن "الفنون العلاجية يمكن أن تؤدي دورا مهماً في برامج إعادة التأهيل، مؤكدة أن إعادة التأهيل الحديثة لم تعد تركز على المرض أو الإصابة فقط، بل على الإنسان بكل أبعاده الجسدية والنفسية والاجتماعية، وأن نجاح العلاج يُقاس بقدرة المريض على استعادة استقلاليته وتحسين مشاركته في حياته اليومية".وتشير إلى "مراجعة علمية شاملة (Scoping Review) نُشرت عام 2019 عن المكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، واستعرضت أكثر من 3000 دراسة علمية، وأظهرت أن الفنون العلاجية، مثل الموسيقى و…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية