تصاعدت حدة المواجهات على جبهات الساحل الغربي لليمن، فجر يوم الخميس، مع اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين في قطاع الكدحة غربي محافظة تعز، بالتزامن مع هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات الـمسيرة، في أحدث موجة تصعيد تشهدها الجبهات الغربية.
وقالت القوات الحكومية اليمنية إن قواتها خاضت اشتباكات في الكدحة، وتمكنت من إخماد مصادر النيران والتهديدات الحوثية، فيما أكدت أن الـمواجهات استمرت وسط تحركات عسكرية على خطوط التماس.
وأضافت أن دفاعاتها الجوية استطاعت إسقاط عدد من الطائرات الـمسيرة في محور تعز، إلى جانب مسيرات أخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي.
وفي موازاة ذلك، أعلنت القوات الحكومية أن الحوثيين أطلقوا صواريخ باليستية باتجاه مواقع في الساحل الغربي، مؤكدة أن الصواريخ لم تحدث أي أثر على مسرح العمليات للقوات الـمرابطة هناك.
ويأتي هذا التصعيد في وقت شهدت فيه جبهات الساحل الغربي خلال الأسابيع الأخيرة عودة متكررة للهجمات الصاروخية والـمسيرة، مع تركيز الاستهداف على مناطق في محافظتي تعز والحديدة، بينها الـمخا والخوخة؛ إذ أفيد في 26 آب/أغسطس الـماضي باستهداف ميناء الـمخا ومدينة الخوخة بصواريخ باليستية.
وخلال الساعات الأولى من صباح الخميس، أفادت تقارير ميدانية بإطلاق 14 صاروخا باليستيا باتجاه مناطق في الساحل الغربي، بينها الـمخا والخوخة، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيرة، في حين تحدثت مصادر عسكرية عن اعتراض عدد منها.
وتتزامن هذه الهجمات مع اشتباكات في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي تعز، حيث جرت مواجهات بالأسلحة الرشاشة انتهت بإخماد نيران الحوثيين، في مؤشر على اتساع رقعة الـمواجهات الـمباشرة على خطوط التماس.
ويعكس هذا التصعيد، الذي أعقب أسابيع من التوتر الـمتزايد في تعز وضربات استهدفت تحصينات الحوثيين في جبهة البرح، استمرار هشاشة الوضع العسكري في الـمناطق الـمطلة على البحر الأحمر ذات الأهمية الاستراتيجية.

الصدأ يغطيها من المقدمة للمؤخرة.. حالة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تصدم المراقبين
"نماء لخدمات المياه" تطلق مبادرة لتجويد وتسريع الخدمات المنزلية
تنفيذ مشروع "حصاد الضباب" في ظفار لتعزيز استدامة الموارد المائية
بخاء تشهد توسعا في المشاريع الزراعية المتنوعة