القنيطرة.. تشييع شاب فلسطيني قتله الاحتلال قرب موقع عسكري

واتسابفيسبوكXتيليجرام
القنيطرة.. تشييع شاب فلسطيني قتله الاحتلال قرب موقع عسكري
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شيّع أهالي بلدة جبا والقرى المجاورة في محافظة القنيطرة، مساء الاثنين، جثمان الشاب الفلسطيني محمد أيمن الدبور (22 عامًا)، بعد تسلّم جثمانه من قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر استشهاده برصاص جنود الاحتلال قرب موقع عسكري في ريف القنيطرة.

المركز الفلسطيني للإعلام شيّع أهالي بلدة جبا والقرى المجاورة في محافظة القنيطرة، مساء الاثنين، جثمان الشاب الفلسطيني محمد أيمن الدبور (22 عامًا)، بعد تسلّم جثمانه من قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر استشهاده برصاص جنود الاحتلال قرب موقع عسكري في ريف القنيطرة.

وجرى تسليم جثمان الدبور إلى الهلال الأحمر العربي السوري، بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف»، التي تسلمته من قوات الاحتلال المتمركزة في محيط قرية الحميدية بريف القنيطرة.

ونُقل الجثمان إلى مستشفى الجولان في مدينة القنيطرة، قبل أن يُسلّم إلى عائلته في بلدة جبا، حيث شارك عشرات الأهالي في مراسم التشييع، وسط أجواء من الحزن والغضب، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.

رصاص الاحتلال يلاحق مدنيًا أعزل وكان الدبور قد استشهد مساء الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب موقع عسكري أقامته قوات الاحتلال في المنطقة التي توغلت فيها جنوبي سوريا.

وبحسب ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن الدبور لم يكن مسلحًا، ولم يكن بحوزته سوى هاتف محمول ومبلغ من المال، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة في الموقع رصدته وهو يقترب من المكان ويحاول العثور على منفذ للدخول، قبل أن يتسلق الساتر الترابي المحيط بالموقع.

ووفق رواية الصحيفة، تلقى أحد الجنود بلاغًا بوجود الشاب، فأخذ رشاشًا من طراز «ماغ» وتوجه نحوه، قبل أن يطلق النار عليه، ما أدى إلى مقتله.

وتتطابق هذه المعطيات مع ما أوردته مصادر أخرى بشأن كون الدبور مدنيًا وغير مسلح، فيما تحدثت الرواية الإسرائيلية عن إطلاق النار على أشخاص اقتربوا من مواقع عسكرية في المنطقة.

تصعيد متواصل في القنيطرة ويأتي مقتل الدبور في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من القنيطرة ودرعا، ولا سيما القرى والمناطق القريبة من الجولان السوري المحتل.

وشهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة إقامة نقاط ومواقع عسكرية إسرائيلية، إلى جانب عمليات توغل ومداهمة وتحركات متكررة، ما يفاقم المخاطر التي يواجهها المدنيون في المناطق القريبة من هذه المواقع.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية