الفارق الحاسم.. ما الذي تستطيع أدمغتنا فعله ويعجز عنه أقوى ذكاء اصطناعي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الفارق الحاسم.. ما الذي تستطيع أدمغتنا فعله ويعجز عنه أقوى ذكاء اصطناعي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حين ننظر إلى الشاطئ، هل نرى رمالا وماءً فقط، أم نرى أيضًا مكانًا للسباحة وبناء القصور الرملية؟ هذا هو جوهر فكرة "إمكانات الفعل " التي طرحها عالم النفس الأمريكي جيمس جيبسون في القرن العشرين، فنحن ندرك الأماكن من خلال ما يمكننا فعله فيها، وليس من خلال شكلها وحده. لكن كيف يعبّر الدماغ عن هذه الفرص؟ وهل يتعامل الذكاء الاصطناعي مع الأماكن بالطريقة نفسها؟ بحثت دراسة نُشرت في دورية "بي إن إيه إس " هذه الأسئلة، باستخدام تجارب سلوكية وتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي. وتشير النتائج، بحسب الدراسة، إلى أن الدماغ يمثل الأنشطة والحركات التي يتيحها المكان، وأن هذا التمثيل لا يمكن تفسيره بمجرد الأشياء والمواد التي نراها فيه.

حين ننظر إلى الشاطئ، هل نرى رمالا وماءً فقط، أم نرى أيضًا مكانًا للسباحة وبناء القصور الرملية؟

هذا هو جوهر فكرة "إمكانات الفعل " التي طرحها عالم النفس الأمريكي جيمس جيبسون في القرن العشرين، فنحن ندرك الأماكن من خلال ما يمكننا فعله فيها، وليس من خلال شكلها وحده.

وهل يتعامل الذكاء الاصطناعي مع الأماكن بالطريقة نفسها؟

بحثت دراسة نُشرت في دورية "بي إن إيه إس " هذه الأسئلة، باستخدام تجارب سلوكية وتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي.

وتشير النتائج، بحسب الدراسة، إلى أن الدماغ يمثل الأنشطة والحركات التي يتيحها المكان، وأن هذا التمثيل لا يمكن تفسيره بمجرد الأشياء والمواد التي نراها فيه.

بمعنى أبسط، لا يكتفي دماغك بالتعرف على ما أمامك، بل يدرك أيضا ما يمكنك فعله هناك.

فكيف يساعدنا ذلك على فهم الطريقة التي نرى بها العالم؟

وإلى أي مدى تستطيع نماذج الذكاء الاصطناعي محاكاة هذه القدرة؟

توضح مي مبروك، أستاذة المعلوماتية الطبية الحيوية، في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، في جامعة النيل المصرية، وغير المشاركة في الدراسة، في تصريحات حصرية للجزيرة نت: "الفرق بين ‘رؤية الشاطئ كمكان للسباحة’ ورؤيته كمجرد ‘رمال وماء’ يكمن في أن الدماغ لا يصف المشهد فحسب، بل يُشتق منه إمكانية الحركة الفعلية فيه، وهي عملية عصبية متميزة عن مجرد التعرف على العناصر أو المواد ".

عرض الباحثون 231 صورة لأماكن مختلفة، داخلية وخارجية، طبيعية وصناعية، على مجموعة من المتطوعين.

ثم طُلب من المشاركين تحديد الفعل الذي بإمكانهم القيام به في تلك البيئات مثل المشي، أو ركوب الدراجة، أو السباحة، أو القيادة، أو التسلق، أو الإبحار، وذلك بناءً على كل صورة.

أثناء مشاهدة المتطوعين للصور، صوّر الباحثون نشاط دماغ المتطوعين باستخدام أجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفية لمعرفة أي مناطق في الدماغ تنشط عند رؤية مشاهد تسمح بحركات معينة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية