الغوطة لم تنسَ ضحاياها.. وناجية تطالب بمحاسبة الجناة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الغوطة لم تنسَ ضحاياها.. وناجية تطالب بمحاسبة الجناة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أصدرت محكمة في سوريا حكما غيابيا بحق الأسد. لكن هذا لا يكفي الناجين من جرائمه: فهم يطالبون بتحقيق شامل ومحاكمة المسؤولين وإعطاء دور مركزي للضحايا. تعود هدى خيتي مرارا إلى المكان الذي خسرت فيه كل شيء تقريبا. فقد نجت الناشطة السورية في مجال حقوق المرأة من هجوم بالأسلحة الكيميائية شنه نظام الأسد في الغوطة الشرقية عام 2013. وقُتل شقيقها جراء القصف الذي شنه النظام وحلفاؤه. كما دُمرت مراكزها النسائية وكذلك منزلها آنذاك. في عام 2018 اضطرت إلى مغادرة دوما والفرار إلى إدلب. اليوم تعود خيتي بانتظام إلى مسقط رأسها بالقرب من دمشق. منذ سقوط بشار الأسد تتنقل بين إدلب ودوما وتقوم هناك بإعادة بناء مركز للنساء. تقول: "تعني الغوطة لي الكثير عاطفيا".

لكن هذا لا يكفي الناجين من جرائمه: فهم يطالبون بتحقيق شامل ومحاكمة المسؤولين وإعطاء دور مركزي للضحايا.

تعود هدى خيتي مرارا إلى المكان الذي خسرت فيه كل شيء تقريبا.

فقد نجت الناشطة السورية في مجال حقوق المرأة من هجوم بالأسلحة الكيميائية شنه نظام الأسد في الغوطة الشرقية عام 2013.

وقُتل شقيقها جراء القصف الذي شنه النظام وحلفاؤه.

كما دُمرت مراكزها النسائية وكذلك منزلها آنذاك.

في عام 2018 اضطرت إلى مغادرة دوما والفرار إلى إدلب.

اليوم تعود خيتي بانتظام إلى مسقط رأسها بالقرب من دمشق.

منذ سقوط بشار الأسد تتنقل بين إدلب ودوما وتقوم هناك بإعادة بناء مركز للنساء.

لكن العودة تجعلها تواجه مرارا ما خلفته الحرب. "عندما أسافر عبر البلاد أرى في كل مكان آثار الحرب ودمارا هائلا للمنازل والبنية التحتية.

وقد بدأت الآن في سوريا أيضا عملية المحاسبة القانونية على جرائم نظام الأسد.

في منتصف أغسطس/ آب الماضي حكمت محكمة في دمشق على الحاكم السابق بشار الأسد ومسؤولين كبار آخرين في النظام السابق بالإعدام غيابيا.

أُدين الأسد من بين أمور أخرى بالقتل العمد والتعذيب والاحتجاز غير القانوني وصنفت المحكمة هذه الأفعال على أنها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية