عاد بدر الرسلان إلى معرتحرمة بعدما وجد فرصة لترميم منزله، وعادت رانيا أم محمد إلى سراقب من دون بيت تملكه أسرتها.
وبين التجربتين، تتضح احتياجات تتجاوز الوصول إلى البلدة: سقف صالح للسكن، وخدمات يمكن الاعتماد عليها، ودخل يؤمن احتياجات الأطفال.
فالرجوع يفتح باب استعادة الحياة، لكن الاستقرار يحتاج إلى ما يبقي هذا الباب مفتوحا.
بالنسبة إلى بدر، بدأ الطريق من حارم، التي نزح إليها بعد سنوات من القصف وسيطرة قوات النظام السابق على معرتحرمة في ريف إدلب الجنوبي.
وبعد سقوط النظام، قرر العودة، لكن القرار ظل مرتبطا بقدرته على تأمين منزل يمكن لأسرته الإقامة فيه.
وشجعه قبول منزله ضمن مشروع للترميم على تنفيذ الخطوة.
وعندما وصل، وجد المنطقة مهجورة بعد نحو 6 سنوات من غياب السكان، ولم يجد أقاربه أو جيرانه، فيما كانت معظم المنازل متضررة أو مهدمة.
وتولت منظمة "سند الإنسانية" ترميم منزله، في مساعدة يقدر أنها وفرت عليه نحو 4500 دولار.
وأصبح إصلاح البيت نقطة التحول التي أتاحت للأسرة الاستقرار مجددا، بعدما كان الضرر يحول بين الرغبة في الرجوع وإمكان البقاء.
ويقول الرسلان إن أطفاله أصبحوا أكثر ارتياحا، مع توفر المدارس والخدمات الأساسية، وإن الأسرة تشعر بالأمان في البلدة.
وفي تجربته، تكامل ترميم المنزل مع الخدمات لاستعادة جانب من الحياة اليومية التي افتقدتها الأسرة خلال النزوح.
في سراقب بريف إدلب الشرقي، واجهت رانيا أم محمد تحديا مختلفا.

شرطة سيدي بلعباس تطيح بمُروّج للإكستازي وتحجز 3400 قرص
الجيش العربي : المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة
أوكرانيا تفرض انقطاعات مجدولة للكهرباء في كييف بعد هجمات روسية
قافلة صحية لتقصي سرطان الثدي بحمام الأنف تؤمن خدمات كشف وفحص سريري
ديوكوفيتش يُحرز لقبه الـ102