واتهم ناجون وجهات سودانية الجيش المصري بتنفيذ الضربات في منطقة "شمال الوادي" بولاية البحر الأحمر السودانية، بينما تباينت الروايات بشأن الموقع الدقيق وحصيلة الضحايا.
ولم يتناول الجيش المصري الاتهامات بصورة مباشرة، لكنه أعلن مواصلة حملته لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب داخل الحدود المصرية.
في المقابل، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن الحادث مؤكدا في بيان ان تواصلا يجري بين البلدين بشأنه.
وتأتي هذه التطورات بينما يخوض السودان حرباً منذ أبريل/نيسان 2023، دفعت أعداداً كبيرة من السودانيين إلى اللجوء إلى مصر، وزادت أهمية الموقف المصري بالنسبة إلى السلطة التي يقودها البرهان.
لكن العلاقة بين القاهرة والخرطوم لم تكن يومًا خالية من التوتر.
فمنذ استقلال السودان عام 1956، تعاقبت عليها مراحل من التقارب والخلاف، تداخلت فيها الروابط التاريخية مع مخاوف الأمن القومي والنزاع على ترسيم الحدود واختلاف المصالح.
تعود جذور الوجود المصري الحديث في السودان إلى عام 1820، ثم خضعت البلاد للحكم الثنائي المصري البريطاني بموجب اتفاقية عام 1899.
وتشابكت خلال هذه المرحلة الروابط بين سكان وادي النيل عبر العائلات والتعليم والتجارة والثقافة، لكن ذلك لم يحسم مستقبل العلاقة السياسية: الوحدة أم الاستقلال؟
بعد اتفاق مصري بريطاني عام 1953 أتاح للسودان فترة انتقالية للحكم الذاتي، فاز الحزب الوطني الاتحادي، المؤيد للوحدة مع مصر، في الانتخابات البرلمانية.
لكن البرلمان قرر في ديسمبر/كانون الأول 1955 إعلان الاستقلال بدلًا من إجراء استفتاء، وأُعلن استقلال السودان في الأول من يناير/كانون الثاني 1956.
لم ينهِ الاستقلال الروابط الوثيقة بين البلدين، لكنه رسّخ اختلافًا في النظرة إلى العلاقة؛ فبينما ترى القاهرة السودان ا…

ترمب: تبعات ما نقوم به ضد إيران ثمن ضئيل جدا والأمر سينتهي قريباً جدا وحينها سينخفض سعر الوقود
الكرملين: سجال كييف مع ترامب لن يفيد زيلينسكي ولن يسرع التسوية السلمية
مصر.. ماذا قال السيسي للسفيرة الأمريكية عن مستقبل الإخوان بعد ثورة يناير؟
اليمن يبحث مع الصين استخدام الحوثيين تكنولوجيا صينية لصنع أسلحة
ماسك يرد ضمنيا على زيلينسكي: "ستارلينك" ليست للعمليات العسكرية الهجومية
الدنمارك ترد على تصريحات ترامب حول التنقيب في غرينلاند