العقوبات على إيران.. الصين والعراق في قلب الحصار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
العقوبات على إيران.. الصين والعراق في قلب الحصار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في ظل تصاعد الضغوط الأميركية على إيران، يتجاوز المشهد حدود المواجهة بين واشنطن وطهران، ليكشف عن لوحة جيوسياسية أوسع تحضر فيها الصين بوصفها شريكا تجاريا ومستوردا رئيسيا للطاقة الإيرانية، بينما يبرز العراق باعتباره إحدى أكثر ساحات الضغط حساسية.

ويرى الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي أن المرحلة الراهنة تمثل حلقة في استراتيجية أميركية تبدأ بالحصار والإضعاف والإنهاك، وقد تنتهي بعمل عسكري إذا فشل الضغط الاقتصادي في دفع إيران إلى الاستجابة للمطالب الأميركية.

وتأتي هذه القراءة بالتزامن مع إطلاق واشنطن حملة عقوبات جديدة تستهدف شبكات إيران المالية والتجارية وشركاءها الدوليين، بما يشمل قطاعات النفط والشحن والذهب والتكنولوجيا والعملات الرقمية، وفق ما أعلنته وزارة الخزانة الأميركية.

قال العزاوي، خلال حديثه إلى "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، إن الأسلوب الأميركي في إدارة الصراعات يقوم على "الحصار ثم الإضعاف والإنهاك"، قبل الانتقال إلى العمل العسكري.

وبحسب تقديره، تقف المواجهة حاليا عند المرحلة التي تسبق العمل العسكري، محذرا من أن عدم تعاون الدول الأخرى في تنفيذ الحصار الاقتصادي، أو استمرار رفض إيران للمطالب الأميركية، قد يدفع واشنطن إلى استخدام القوة.

ويضع العزاوي الضغط على طهران ضمن مشهد سياسي واستراتيجي وعسكري يتجاوز الصراع المباشر مع الولايات المتحدة، مشبها الحصار الحالي بما تعرض له العراق عام 1991، وإن كان أقل شدة.

ويشير إلى أن وضع إيران يختلف بسبب علاقاتها التجارية مع مجموعة من الدول، أبرزها الصين وروسيا والهند، فضلا عن علاقاتها مع تركيا وباكستان وأفغانستان ودول أخرى.

كما يلفت إلى أن العقوبات الأميركية أحادية وليست صادرة عن الأمم المتحدة، خلافا للعقوبات التي فُرضت على العراق، ما يجعل إحكام الحصار أكثر صعوبة في ظل الشركات الوسيطة وصفقات المقايضة بالذهب وشبكات التجارة غير الرسمية.

ويرى أن واشنطن قادرة على تعطيل أجزاء واسعة من هذه المسارات، لكنها لا تستطيع السيطرة بالكامل على ما وصفه بـ"سوق الظل".

يعتبر العزاوي أن الصين مستهدفة ضمن المسرح الجيوسياسي والاقتصاد…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية