المركز الفلسطيني للإعلام في مخيم العروب شمال الخليل، لم تعد المسافة هي المعيار الذي يحدد زمن الوصول، فبين المنزل والعمل، وبين المخيم والمستشفى، تقف بوابات الاحتلال وحواجزه العسكرية لتعيد رسم طرق السكان وتفرض عليهم حسابات جديدة للحركة، عنوانها الانتظار والالتفاف وعدم اليقين.
عبد الحميد البدوي، أحد سكان المخيم، اعتاد أن يغادر منزله قبل موعد عمله بنحو ربع ساعة، لكن تلك القاعدة لم تعد صالحة اليوم.
فالإغلاقات المتكررة لمداخل المخيم دفعته إلى تقديم موعد خروجه بنحو ساعة كاملة، تحسبًا لطريق مغلقة أو حاجز مفاجئ قد يبدد الوقت. https://www.facebook.com/share/r/18GBRNTReq/ يقول البدوي: “كنت أخرج إلى عملي قبل الموعد بربع ساعة، أما اليوم فأضطر إلى الخروج قبل ساعة حتى أصل في الوقت المحدد”.
أربع بوابات تحاصر المخيم يقول سكان العروب إن نحو أربع بوابات إسرائيلية تحاصر مداخل المخيم ومحيطه، فيما بقي بعضها مغلقًا بصورة شبه دائمة منذ أكثر من عام، الأمر الذي انعكس مباشرة على حركة السكان اليومية.
ولم تعد الطرق المعتادة متاحة كما كانت، ما أجبر المواطنين على سلوك طرق التفافية أطول للوصول إلى الخليل والبلدات المحيطة، أو إلى أماكن العمل والدراسة والعلاج.
ويشير البدوي إلى أن بعض الرحلات باتت تتطلب الالتفاف عبر بيت أمر ووادي الشيخ، ثم صوريف وخراس، قبل الوصول إلى الوجهة.
ويقول: “اليوم لا يوجد مشوار بسيط، أي مكان تريد الوصول إليه عليك أولًا أن تعرف أي الطرق مفتوحة وأين توجد الحواجز”.
ولا تتوقف المشكلة عند إغلاق البوابات، إذ إن فتحها لا يعني بالضرورة انسياب الحركة، وفق السكان، الذين يشيرون إلى أن القوات الإسرائيلية قد تنصب حاجزًا عسكريًا عند البوابة نفسها، فتتحول نقطة العبور إلى موقع انتظار وتفتيش.
رحلة طويلة حمزة جوابر، البالغ من العمر 23 عامًا، يلمس هذا التغيير في تفاصيل حياته اليومية.
يقول إن طريقًا كان يقطعها خلال خمس دقائق أصبحت تستغرق منه أحيانًا قرابة ساعة، بسبب البوابات والحواجز والاضطرار إلى سلوك طرق بديلة. https://www.facebook.com/share/r/18GBRNTReq/ ويضيف: “الطريق لم تعد كما

الدفاع المدني يسيطر على حريق أعشاب وأشجار بـ عين جنة امتد لأعمدة الكهرباء -فيديو
الخزانة لا تحتاج إلى 100 قطعة.. كيف نشتري أقل ونختار أفضل؟
"آخر عائق" يسقط.. ماذا يعني رفع سوريا من قائمة الإرهاب؟
البرهان يحاكم خصومه بالسجن.. عامان بلا عدالة في بورتسودان