العراق بعد انسحاب التحالف.. اختبار السيادة وحصر السلاح

واتسابفيسبوكXتيليجرام
العراق بعد انسحاب التحالف.. اختبار السيادة وحصر السلاح
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، تنتقل البلاد إلى مرحلة أمنية وسياسية مختلفة تتقدم فيها قضية استكمال السيادة وحصر السلاح في يد الدولة، بالتزامن مع تأثيرات الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران. وتناولت حلقة (2026/10/1) من برنامج "سيناريوهات" على شاشة الجزيرة دلالات الانسحاب ومسارات المرحلة التالية، في ظل إعلان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي انتقال المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد واستقرارها إلى العراق. كما استعرضت الحلقة موقف المقاومة الإسلامية في العراق الرافضة للالتزام بأي توقيت أو اتفاق بشأن السلاح ما لم يكن صادرا عن الجهات التي تعترف بها.

بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، تنتقل البلاد إلى مرحلة أمنية وسياسية مختلفة تتقدم فيها قضية استكمال السيادة وحصر السلاح في يد الدولة، بالتزامن مع تأثيرات الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران.

وتناولت حلقة (2026/10/1) من برنامج "سيناريوهات" على شاشة الجزيرة دلالات الانسحاب ومسارات المرحلة التالية، في ظل إعلان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي انتقال المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد واستقرارها إلى العراق.

كما استعرضت الحلقة موقف المقاومة الإسلامية في العراق الرافضة للالتزام بأي توقيت أو اتفاق بشأن السلاح ما لم يكن صادرا عن الجهات التي تعترف بها.

وعرضت الحلقة خلفية الانسحاب باعتباره الفصل الثاني من الوجود العسكري الأمريكي في العراق، بعد مرحلة أولى بدأت بالغزو عام 2003، ثم انسحاب القوات الأمريكية عام 2011، قبل عودتها عام 2014 ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.

وفي السياق، فسّرت فيكتوريا تايلور -نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وإيران سابقا والمديرة السابقة لمبادرة العراق في برنامج الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي- الانسحاب باعتباره مرحلة رمزية مهمة للعراق والولايات المتحدة، معتبرة أن نهاية الوجود العسكري الأمريكي تمثل نهاية مشهد من المشاركة العسكرية والعلاقات الأمنية بين البلدين.

وربطت المرحلة الحالية بسياق عودة القوات الأمريكية عام 2014 بطلب عراقي، مع التشديد على صعوبة فصل تلك العودة عن مرحلة الغزو عام 2003، مشيرة إلى وجود تيارات داخل الولايات المتحدة ترى أن غزو العراق كان خطأ، وإلى توجه أوسع داخل واشنطن لخفض القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

من جهته، أشار الخبير الأمني والإستراتيجي فاضل أبو رغيف إلى الجانب السيادي في الانسحاب، معتبرا أن مغادرة آخر جندي من القوات الأمريكية والتحالف تكمل جانبا من استعادة السيادة العراقية.

واستند في رأيه إلى تطور قدرات المؤسسات الأمنية العراقية، بما فيها القوات الميدانية والقتالية وأجهزة المخابرات والاستخبارات، إضافة إلى جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الحدود، معتبرا أن هذه القدرات تمنح بغداد قدرة أكبر على اتخ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية