ومع اقتراب مرور 6 أشهر على اندلاع الحرب، لا يتبادل الطرفان إطلاق النار حالياً، لكنهما لا يخوضان محادثات للتوصل إلى اتفاق، فيما لا تزال مئات السفن وآلاف البحارة عالقين بسبب القيود المفروضة على الملاحة.
تتمسك طهران بمضيق هرمز باعتباره أبرز أوراقها الاقتصادية والتفاوضية، ملوحة باستهداف أي ناقلة تحاول العبور دون إذن، بينما تمنح تصاريح استثنائية لسفن تختارها وفق اعتبارات سياسية وتجارية.
وجاء السماح لناقلات عراقية بالمرور، بعد طلبات متكررة من بغداد، أحدث مثال على هذه السياسة التي تضع إيران عملياً في موقع الجهة التي تقرر من يمر عبر الممر البحري ومن يُمنع.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن 4 سفن شحن فقط عبرت المضيق، الخميس، لم تكن بينها ناقلات كبيرة للنفط الخام أو الغاز الطبيعي المسال.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الجيش الأميركي ساعد في تمرير 8 ملايين برميل يومياً من النفط في المتوسط خلال 7 أيام، مقابل أكثر من 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب، كانت تمثل نحو خُمس الاستهلاك العالمي.
وتفرض الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً فعلياً على السفن الإيرانية في الموانئ.
ورغم الأضرار التي لحقت بالقوات البحرية والجوية الإيرانية، لا تزال طهران تمتلك صواريخ وطائرات مسيرة قادرة على تهديد الناقلات ومهاجمة خصومها في المنطقة.
يستعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للكشف، الإثنين، عن حزمة وصفها بأنها "أقسى عقوبات في التاريخ" على إيران، وسط توقعات بأن تمتد إلى الجهات التي تساعد طهران على مواصلة تجارتها الخارجية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر من عواقب اقتصادية ضد أي دولة تقدم "أي شريان حياة لإيران".
وتتركز الأنظار على الصين التي اشترت أكثر من 80 بالمئة من شحنات النفط الإيراني خلال عام 2025، وفق بيانات شركة "كبلر"، بينما تدعو بكين إلى معالجة ا…

انشقاق قائد العمليات الخاصة بـ"الدعم السريع"
الرئيس السيسى: جمهورية كوريا قدمت نهضة شاملة جمعت بين الحفاظ على التراث والثقافة
موانئ وأنابيب وقطارات.. كيف تحاول الإمارات تقليل اعتمادها على مضيق هرمز؟
صورة للفنان المصري عادل إمام داخل سيارة يلوح بيده.. ما الحقيقة؟
مشهد الطعام الفرنسي أصبح تحت رحمة ثقافة الطعام الأمريكية.. ماذا يحدث؟
"قلب" زوجة مادورو يفتح معركة جديدة أمام القضاء