الطوقُ المُحكِم لاستئصال الكيان المُجرِم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الطوقُ المُحكِم لاستئصال الكيان المُجرِم
صورة توضيحية من الحدث نيوز

ثاني أقوى جيش في “الناتو” ولم يعلم بقصف مطار “أبو الظهور” وهو على مرمى حجر منه؟ بل إن الجيش التركي كان يهيئ نفسه للإنزال فيه والإقلاع منه، في سعيه لبناء تحالف ما يعيد اللحمة بين الشام والأناضول. وماذا عما هو قادم من تخريب صهيوني لهذا الطموح التركي مستقبلا؟ نقطة ضعف الأتراك أن أفعالهم تقصر عن […]
The post الطوقُ المُحكِم لاستئصال الكيان المُجرِم appeared first on الشروق أونلاين.

ثاني أقوى جيش في “الناتو” ولم يعلم بقصف مطار “أبو الظهور” وهو على مرمى حجر منه؟

بل إن الجيش التركي كان يهيئ نفسه للإنزال فيه والإقلاع منه، في سعيه لبناء تحالف ما يعيد اللحمة بين الشام والأناضول.

وماذا عما هو قادم من تخريب صهيوني لهذا الطموح التركي مستقبلا؟

نقطة ضعف الأتراك أن أفعالهم تقصر عن أقوالهم، ومن يصدِّقهم سيجد نفسه وحيدا أمام الذئاب المفترسة.

على السوريين أن يُقلعوا الأشواك بأظفارهم، ولا ينتظروا أحدا يقدِّم الحماية لهم.

فكرة المزاوجة بين الدولة والمقاومة الشعبية فكرة خلاقة، ويمكن استيحاؤها من التجربة اللبنانية ولكن من دون منغصات طائفية.

توسع رقعة المواجهة وانتشارها على كل الجبهات لدولة صغيرة الحجم محتلة تشكو تربص المحيط بها كالكيان الصهيوني يزيد من معاناتها ويبدِّد قوتها، وإن تظاهرت بأنها تمتلك اليد الطولى في السيطرة على المنطقة.

ثم إن محاولة الولايات المتحدة النأي بنفسها عن عربدة حليفتها وتكرارها للَازِمة التفاهمات والتهدئة ما هي إلا مسرحية ممجوجة سيِّئة الإخراج، والعتب على من يحضر عرضها في كل مرة.

إن الصهاينة يقتلوننا والأمريكيين يعُدّون قتلانا.

لقد كانت التنظيمات “الجهادية” شماعة الكيان الصهيوني في اعتداءاته على دول الطوق في ما سبق، ولما استهلكت هذه الحجّة أصبحت الشماعة دولا وازنة في المنطقة كإيران وتركية، وأخرى ضعيفة ولكن بها نفَسا إسلاميا تعاديه الصهيونية أشد العداء كما في اليمن وسورية، اللتين تشتركان في هذا النَّفَس مع تلك الدول الوازنة، وهو سرُّ القوة الفتاكة لهذه الدول الأربع، التي لو أنها أجمعت أمرها عليه وأخلصت نيّاتها لله فستطيح بدولة الكيان لا ريب في ذلك.

ولعل في قصف مطار “أبو الظهور” إيذانًا باختبار تحالف الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا على حين غرّة لم تك في الحسبان، وفيه إحراجٌ شديد لتركية، التي لا تحتاج إلى هذا المطار القريب من أراضيها لحماية أمنها، لأن أمنها لا يبدأ من حدودها أو من ولاية هاتاي وحدها، بل من حلب ودمشق وبيروت كما قال أردوغان.

اختلاف سادة إيران على مصالح شعبهم في غاية الصحة، وليت لدى الدول الإسلامية وخاصة الخليجية منها أج

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية