ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية أمير مخول، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن الخلاف بين الجيش والمستوى السياسي يعكس تداخلا بين حسابات الحرب وصندوق الاقتراع، في وقت يسعى فيه اليمين إلى إبقاء التوتر قائما من دون الانزلاق بالضرورة إلى حرب شاملة.
يقول مخول إن عددا من المؤشرات يؤكد وجود توتر بين الجيش والحكومة التي تضم نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، موضحا أن تقديرات المؤسسة العسكرية تحذر من احتمال انقلاب الأوضاع في الضفة الغربية نحو انتفاضة أو مواجهة كبرى.
في المقابل، يرى مخول أن المستوى السياسي يدفع الفلسطينيين نحو المواجهة، بما يتيح للمؤسسة العسكرية استكمال عملياتها، بالتوازي مع نشاط ما وصفها بـ"الميليشيات" التي تستهدف الفلسطينيين ومناطق وجودهم في الضفة.
ويضيف أن الجيش الإسرائيلي نفسه يعتبر أعمال الاستفزاز والترهيب الجارية في الضفة "مخططا رسميا وليست عشوائية"، وهدفها إشعال الأوضاع، بينما لا يرى الجيش مصلحة في ذلك بسبب حالة الإرهاق والاستنزاف التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي على المستويات الاقتصادية والنفسية والسياسية.
وفي قطاع غزة، يشير مخول إلى تضارب بين تصريحات الجيش والمجلس القومي للأمن، اللذين تحدثا عن فتح معبر إيرز شمالي القطاع، وبين نفي نتنياهو ووزير الحرب لذلك.
ويفسر هذا التناقض بأن نتنياهو يسعى إلى "اللعب في القول لا، لكن الإذعان نعم على أرض الواقع"، لافتا إلى أن وضع الضفة الغربية أكثر حساسية من غزة بسبب احتمال تحوله إلى "انفجار كبير".
وبحسب مخول، لا يبدو أن التوتر أو الحرب أو الانسحاب سيؤدي إلى إضعاف نتنياهو.
فما يريده رئيس الوزراء، وفق قراءته، هو "التوتر دون الحرب"، باعتباره ورقة يمكن استخدامها لتأجيل الانتخابات، وهي "الورقة الأخيرة" المتاحة أمامه.

النيران تحاصر مناطق سكنية في شرق الجزائر وتدفع لإجلاء مئات السكان
سخرية من تسمية "بحيرة أميركا" وحاكمة ولاية نيويورك ترفضها
شاهد.. عائلات تبحث بين صور الجثث عن أحبائها بعد كارثة نيبال
منال عوض: انطلاق الموجة 30 لإزالة التعديات على أملاك وأراضى الدولة غداً
التضامن: التعامل مع 580 حالة بلا مأوى وتوفير الحماية للفئات الأولى بالرعاية
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال إلى 469 قتيلاً ومئات المفقودين