الضخ من الاحتياطي .. ارتفاع أسعار الديزل يخنق اقتصاد أوروبا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الضخ من الاحتياطي .. ارتفاع أسعار الديزل يخنق اقتصاد أوروبا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

وسط ارتفاع مضطرد لأسعار الطاقة، وبعد تهديد ترامب بوقف تصدير الديزل، قررت مجموعة السبع الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من احتياطيات الطوارئ. لكن هل يكفي ذلك؟ حتى من لا يملأ خزان سيارته بالديزل أبدا يشعر بآثار ارتفاع الأسعار، فالبنزين هو في المقام الأول وقود لسائقي السيارات. أما الديزل فهو ما يحافظ على استمرار عجلة الاقتصاد ويشغل الشاحنات والآلات الزراعية ومركبات البناء والمنشآت الصناعية. ولذلك غالبا ما يكون تأثير نقص الديزل على الاقتصاد أشد من تأثير ارتفاع أسعار البنزين. ترتفع تكاليف النقل. وتزداد تكلفة تشغيل الآلات. وتقوم الشركات بتحويل هذه التكاليف إلى المستهلكين. والنتيجة: مزيد من التضخم ومزيد من الضغط على تكاليف المعيشة.

وسط ارتفاع مضطرد لأسعار الطاقة، وبعد تهديد ترامب بوقف تصدير الديزل، قررت مجموعة السبع الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من احتياطيات الطوارئ.

حتى من لا يملأ خزان سيارته بالديزل أبدا يشعر بآثار ارتفاع الأسعار، فالبنزين هو في المقام الأول وقود لسائقي السيارات.

أما الديزل فهو ما يحافظ على استمرار عجلة الاقتصاد ويشغل الشاحنات والآلات الزراعية ومركبات البناء والمنشآت الصناعية.

ولذلك غالبا ما يكون تأثير نقص الديزل على الاقتصاد أشد من تأثير ارتفاع أسعار البنزين.

وتقوم الشركات بتحويل هذه التكاليف إلى المستهلكين.

والنتيجة: مزيد من التضخم ومزيد من الضغط على تكاليف المعيشة.

لكن ما الذي يدفع الأسعار إلى الارتفاع على مستوى العالم؟

تعد الولايات المتحدة والصين من أكبر منتجي الديزل في العالم.

وتستهلك الصين معظم إنتاجها من الديزل محليًّا.

يبلغ المتوسط الأسبوعي حاليا 6,52 دولار أمريكي (5,73 يورو) لكل غالون (3,8 لتر) وحسب وكالة معلومات الطاقة الأمريكية قبل عام كان السعر 3,74 دولار وقبل عامين كان 3,53 دولار.

ويحمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا جزءًا من المسؤولية عن ذلك.

فقد طالبها مؤخرا بالتوقف عن مهاجمة مصافي التكرير الروسية "لأن ذلك يتسبب في نقص في وقود الديزل".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية