إن تقييم مسيرته السياسية أمرٌ صعبٌ بقدر صعوبة تقييم شخصيته.
وما يبقى في الذاكرة بشكل خاص هو أسلوبه الاستبدادي في القيادة.
تُعلَّق صورته على بوابة ساحة السلم السماوي في قلب المركز السياسي لجمهورية الصين الشعبية التي أعلن تأسيسها عام 1949.
توفي في 9 سبتمبر/ أيلول 1976 عن عمر يناهز 82 عاما في بكين.
وحتى بعد مرور نصف قرن على وفاته لا يزال إرث ماو إرثا متناقضا للغاية.
كان ماو يحلم بدولة شيوعية قوية ذات اقتصاد موجه تتولى فيها الدولة إعادة توزيع الثروة.
وقد دعا إلى الصراع الطبقي وأطلق في عام 1966 الثورة الثقافية التي استمرت حتى وفاته.
وتم سجن أولئك الذين ينتمون إلى ما يُسمى بـ"الفئات السوداء الخمس" ومن بينهم الرأسماليون والانقلابيون.
وكان من المفترض أن تحكم الطبقة العاملة البلاد.
يوضح المؤرخ البروفيسور دانيال ليز من جامعة فرايبورغ أن أحد أهم التغييرات التي طرأت بعد وفاة ماو كان إنهاء تصنيف الناس بناءً على أصولهم الطبقية.
ويشير إلى أن عدم اليقين والتعسف الاستراتيجي المرتبطين بتصنيف الأفراد على أنهم "أعداء" للمجتمع قد تسببا في إحساس عميق بعدم الأمان وجعلا المجتمع عرضة للتلاعب.
وقد دفع ماو هذا الأمر في حملاته السياسية إلى حدود تبدو سخيفة.

من ملعب الغولف.. ترامب يعلن اعتزامه إعفاء الويسكي الإيرلندي من الرسوم
احتجاجات في شرق سوريا رفضا لرفع أسعار المحروقات وسط تصاعد تكاليف الوقود
كاتس: مرتفعات علي الطاهر جزء من المنطقة الأمنية الإسرائيلية وكل من يقترب منها سيُقضى عليه
الأمن المصري يضبط 33 أجنبيا بعد شكاوى من وجودهم
"18 كيلومترا فقط.. المضيق الاستراتيجي تحت سيطرة الحوثيين": لماذا تخشى إسرائيل ذلك؟
الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو