كيف تنظر وسائل الإعلام الأوروبية إلى نتائج الانتخابات في برلين ومكلنبورغ فوربومرن؟
يتصدرالمستشار الألماني فريدريش ميرتس تعليقات الصحف، وسط انتقادات حادة وتساؤلات بشأن مستقبله السياسي.
فقد مني حزبه، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، بهزيمتين في الولايتين، في حين حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" مكاسب انتخابية.
وركزت التغطيات الأوروبية على قدرة ميرتس على تجاوز الأزمة، وتداعيات صعود اليمين المتطرف على استقرار الحكومات.
وفي المقابل، سلطت الصحافة الإيطالية الضوء على دور مانويلا شفيسيغ في عودة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مكلنبورغ فوربومرن.
تساءلت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية عن مستقبل المستشار، وكتبت: "هل يستطيع ميرتس، بعد الزلزال الذي هز ولاية ساكسونيا أنهالت في 6 سبتمبر، النجاة من الهزات الارتدادية التي شهدها هذا الأسبوع؟
إنها "كارثة"، بحسب تعبير ميرتس نفسه في تصريح مقتضب.
لكنه يرفض أي حديث عن الاستقالة، ويعتزم المضي قدما في إصلاحاته التي لا تفوقه شعبية. (...) ومع ذلك، لا أحد يعتقد أنه سيتمكن من البقاء حتى نهاية ولايته.
وقد يكون ما ينقذ ميرتس في النهاية غياب الراغبين في خلافته؛ فلا أحد يتهافت على تنفيذ "إصلاحاته لدولة الرفاه الاجتماعي".
فتولي منصب مستشار ألمانيا في الوقت الراهن أشبه بانتحار سياسي معلن".
وفي بريطانيا، ربطت صحيفة "ذا تيليغراف" الضغوط على ميرتس بأدائه الاقتصادي وصعود حزب "البديل من أجل ألمانيا"، قائلة: "يتعرض رئيس حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي (CDU) الذي ينتمي إلى يمين الوسط لضغوط من أجل الاستقالة بسبب فشله في إصلاح الاقتصاد الألماني المتعثر وكبح صعود حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD).
وبنسبة تأييد لا تتجاوز 10 في المائة فإنه يواجه كراهية شديدة من الناخبين وأعضاء حزبه أنفسهم الذين يصفونه بأنه بعيد عن الواقع وغير حساس ومتغطرس".

الصفدي: حان الوقت لمُحاسبة منتهكي القانون الدولي وإغلاق باب إفلاتهم من العقاب
واشنطن: شركات الطيران الإيرانية ستتوقف "خلال يومين"
تضامنًا مع CNN.. شبكات تلفزيونية ترفض إرسال طاقم التغطية المشتركة لترامب
ثلاث مؤسسات إعلامية أمريكية تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بعد منعها من دخول البيت الأبيض
لماذا لم يستجب ترامب لطلب ولي العهد السعودي بضرب الحوثيين؟