الشيباني: سوريا متمسكة بحل دبلوماسي رغم "اعتداءات" إسرائيل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الشيباني: سوريا متمسكة بحل دبلوماسي رغم "اعتداءات" إسرائيل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، أن بلاده ما زالت منخرطة في مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية ومتمسكة بخيار "الحل الدبلوماسي"، رغم "الاعتداءات المستمرة" من قبل إسرائيل.

وقال الشيباني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، الذي يزور دمشق، إن "الاعتداءات ما زالت مستمرة"، موضحا أن سوريا رصدت "65 توغلا في شهر يوليو وحده و52 في الأيام الثمانية عشر الأولى من أغسطس"، و"147 حالة اعتقال منذ مطلع العام، لا يزال 49 منهم رهن الاحتجاز، فضلا عن حملات مداهمة للمنازل في القنيطرة في ريف دمشق".

وأضاف: "رغم هذه التحديات ما زلنا متمسكين بخيار الحل الدبلوماسي ونعمل بجد لتحقيقه، ونحن منخرطون في مفاوضات بوساطة الولايات المتحدة الأميركية".

ومنذ إطاحة حكم بشار الأسد في ديسمبر 2024، شنت إسرائيل مئات الغارات على سوريا، تركزت على أهداف عسكرية قالت إن ضربها يهدف إلى منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق.

وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتل معظمها منذ العام 1967، وصولا إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.

ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من المنطقة.

واستنكر الشيباني التصريحات الإسرائيلية بهذا الصدد.

وقال إن الهدف من المفاوضات "وقف الاعتداءات والاعتقالات والانسحاب إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024 مع العودة الكاملة للالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتكريس سيادة سوريا على جولانها المحتل وحقنا السيادي المطلق في بناء جيشنا الوطني".

وتأتي تصريحات الشيباني بعد أكثر من أسبوع على إعلان سوريا إجراءها محادثات رفيعة المستوى مع إسرائيل في الأردن تناولت خفض التصعيد عقب ضربات إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غرب سوريا، قالت الدولة العبرية إنها هدفت لمنع نشر قوات تركية هناك.

والتقى الشيباني خلال المحادثات رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، بحسب ما أفاد مصدران دبلوماسي وحكومي…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية